العربية
رياضة

أغنى المدربين في كرة القدم الحديثة

أغنى المدربين في كرة القدم الحديثة

كتب: أحمد عبد السلام

باتت كرة القدم الحديثة تُدار بأكثر من مجرد مهارات فنية داخل المستطيل الأخضر، فقد أصبحت استراتيجيات وقرارات المدربين تلعب دوراً حيوياً في تحديد مصير الأندية. مع تصاعد الاستثمارات وعقد الصفقات بمبالغ ضخمة، أصبح المدربون من أبرز الأسماء في عالم المال، حيث تجاوزت رواتبهم في بعض الأحيان تلك التي يتقاضاها اللاعبون النجوم.

أبرز المدربين وأغنى الأسماء

في عام 2026، يتصدر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، قائمة أغنى مدربي العالم، حيث تقدر ثروته بصافي 138.3 مليون دولار. مع راتب سنوي يصل إلى 35.5 مليون دولار، يُعد سيميوني الأعلى أجرًا في تاريخ التدريب الأوروبي. هذه الأرقام تعكس نجاحه في إدارة مشروع فني استمر لسنوات، إذ تمكن من بناء هوية تنافسية لناديه جعلته منافساً تاريخياً للكبار في الساحة الأوروبية.

جوزيه مورينيو: حالة فريدة

يأتي البرتغالي جوزيه مورينيو في المركز الثاني، حيث تقدر ثروته بحوالي 135 مليون دولار. مدرب نادي بنفيكا الذي عادت له المسيرة بعد ربع قرن، يبرز كحالة استثنائية بتعويضات فسخ عقوده، والتي بلغت تقريباً 113.4 مليون دولار. مورينيو يمثل نموذجاً فريداً في تاريخ المدربين، كونه استطاع جمع ثروة طائلة من نجاحاته المهنية، وخاصة خارج الملعب.

بيب غوارديولا وتأثيره الكبير

في المركز الثالث، نجد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الذي تقدر ثروته بحوالي 135 مليون دولار. يشتهر غوارديولا بكونه أحد أعلى المدربين أجراً في العالم، ورغم أنه يأتي بعد سيميوني وسيموني إنزاغي، إلا أن نجاحاته المحلية والأوروبية عززت من قيمته السوقية بشكل كبير. غوارديولا انطلق بمسيرته المبهرة، محققاً ألقاباً عديدة ما يزيد من جاذبيته في السوق.

زيدان وكارلو أنشيلوتي: أسماء لامعة

يحتل الفرنسي زين الدين زيدان مرتبة مميزة في هذه القائمة، حيث يُظهر عدم حاجته للعودة إلى التدريب منذ عام 2021 بصافي ثروة يبلغ 123.6 مليون دولار. زيدان قد بنى ثروته من نجاحاته التدريجية، إلى جانب عقود الرعاية والاستثمارات التي أمنت له الراحة. كما يُعتبر المرشح الأقوى لتدريب المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم.
أما الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، فيحتل المركز الخامس بثروة تُقدر بـ 55.3 مليون دولار. براتبه السنوي الذي يصل إلى 12.8 مليون دولار، يُعد أنشيلوتي من أعلى المدربين أجراً على مستوى المنتخبات.

تحول التدريب إلى صناعة قائمة بذاتها

تعكس هذه الأرقام والأسماء كيف أن التدريب قد تحول من مجرد مهنة فنية إلى صناعة ضخمة. القيمة اليوم تقاس ليس فقط بعدد الألقاب، بل بتأثير المدرب والعائد الاقتصادي الذي يحققه سواء داخل الملعب أو خارجه.
تتنافس الأندية بشكل متزايد على التعاقد مع أفضل المدربين، مما يزيد من أهمية دورهم كقادة في عالم كرة القدم الحديث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.