كتب: أحمد عبد السلام
كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أفضل الأعمال التي يُرجى قبولها عند الله. حيث أكد المجمع أن هناك عملاً ليس له مثيل في الخلق، وهو العمل الذي يغيب عن الإنسان ولا يراه. وهذا ما يساهم في إخلاص العبد لله بعيداً عن الرياء.
تعريف الأعمال المقبولة
أوضح مجمع البحوث أن أفضل الأعمال هي التي لا يتذكّرها الإنسان أو يتفاخر بها. بل تلك التي تعتبر في نظره أعمالاً صغيرة. فالعبد كلما ابتعد عن رؤيته لأعماله، كان أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن العجب.
أوقات أداء الأعمال الصالحة
تتعدد الأعمال الصالحة التي يمكن أن يؤديها العبد، خاصةً بين أذان الفجر وشروق الشمس. ومن هذه الأعمال ما يلي:
– الترديد مع المؤذن: فيجب على المسلم أن يردد ما يردده المؤذن، وحينما يقول: “حيّ على الصلاة” ينبغي أن يقول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”.
– دعاء ما بعد الأذان: حيث يُستحب سؤال الله الوسيلة والفضيلة لرسول الله.
– الدعاء بين الأذان والإقامة.
– صلاة ركعتين نافلة: وهي سنّة عن الرسول الكريم.
– تأدية فريضة الفجر.
– ترديد أذكار ما بعد الصلاة وأذكار الصباح، والقيام بكافة أنواع الذكر وقراءة القرآن حتى شروق الشمس.
فضل الكلمة الطيبة
في سياق آخر، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، على أهمية وعظمة الكلمة الطيبة. حيث وصفها بأنها صدقة، وأنها تساهم في رفع مكانة الإنسان. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: “رب كلمة من رضوان الله لا يلقي إليها بالًا يبني الله بها له بيتًا في الجنة”.
التحذير من الكلمة الخبيثة
على الجانب الآخر، حذر الدكتور علي جمعة من تأثير الكلمة الخبيثة، والتي يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى عذاب الله. حيث ذكر أن الكلمة الطيبة تكون مثل شجرة طيبة، جذورها ثابتة في الأرض وفروعها تمتد إلى السماء.
فضل الصدقة
تحدث الدكتور جمعة أيضًا عن فضل الصدقة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينصح بالتصدق حتى لو بشق تمرة. فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
هذه الأعمال والأقوال تبرز عظمة الدين الإسلامي وتشير إلى كيفية تحقيق الإخلاص والبعد عن الرياء. إن الأعمال التي تتطلب التخفي والسرية تجلب القبول عند الله، مما يدعو كل مسلم للتفكير في سُبل الإخلاص في عبادته وأعماله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.