كتبت: سلمي السقا
مع اقتراب انطلاق تنسيق الجامعات للعام الدراسي 2026-2027، يزداد اهتمام طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بالبحث عن الجامعات الأهلية الأقل تكلفة، والتي تعد بديلاً مهماً يجمع بين جودة التعليم والمصروفات المعقولة مقارنة بالجامعات الخاصة.
توسع الجامعات الأهلية في مصر
شهدت الجامعات الأهلية في مصر توسعاً كبيراً ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، إذ زاد عددها إلى 32 جامعة موزعة على مختلف المحافظات. تقدم هذه الجامعات برامج دراسية حديثة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مما يجعلها خياراً جذاباً للطلاب.
قائمة الجامعات الأهلية الأقل تكلفة
استناداً إلى المصروفات الدراسية المعلنة للعام الجامعي 2026-2027، نجد أن أبرز الجامعات الأهلية الأقل تكلفة هي:
– **جامعة المنوفية الأهلية**: تبدأ بعض البرامج من 30 ألف جنيه سنوياً (الفنون والعلوم الإنسانية).
– **جامعة المنصورة الأهلية**: تبدأ المصروفات من 31 ألف جنيه (التمريض).
– **جامعة بني سويف الأهلية**: تضم برامج تبدأ من 35 ألف جنيه مثل التجارة والآداب والإعلام.
– **جامعة أسيوط الأهلية**: تبدأ بعض البرامج من 35 ألف جنيه (الألسن واللغات التطبيقية).
– **جامعة الزقازيق الأهلية**: برامج تبدأ من 40 ألف جنيه في بعض التخصصات.
– **جامعة المنيا الأهلية**: تضم برامج تبدأ من 55 ألف جنيه.
– **جامعة بنها الأهلية**: تبدأ بعض البرامج من 50 ألف جنيه.
– **جامعة المنصورة الجديدة**: تقدم عدداً من البرامج ذات المصروفات المتوسطة مقارنة بالجامعات الخاصة.
– **جامعة شرق بورسعيد الأهلية**: من الجامعات التي تستهدف تقديم برامج برسوم تنافسية وفق التخصص.
– **جامعة الإسكندرية الأهلية**: توفر برامج متنوعة بمصروفات تقل عن العديد من الجامعات الخاصة.
أسباب الإقبال على الجامعات الأهلية
يعود الإقبال المتزايد على الجامعات الأهلية إلى العديد من العوامل، منها:
– اعتمادها من وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات.
– تقديم برامج دراسية حديثة مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
– شراكات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية دولية في عدد من البرامج.
– كثافة طلابية أقل نسبياً مقارنة ببعض الجامعات الحكومية.
– مصروفات أقل مقارنة بشريحة كبيرة من الجامعات الخاصة والدولية.
تختلف المصروفات من جامعة لأخرى، وأيضاً من كلية إلى أخرى داخل الجامعة الواحدة، حيث ترتفع في كليات القطاع الطبي، وتكون أقل في كليات الآداب والإعلام والتجارة واللغات والعلوم الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، قد تضاف رسوم إدارية تحددها كل جامعة.
وجهة نظر الخبراء
في هذا السياق، أكد الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، أن انخفاض المصروفات يمثل عنصراً مهماً للأسر المصرية، ولكنه لا يجب أن يكون المعيار الوحيد لاختيار الجامعة. وأوضح أن الطالب يجب أن يقارن بين جودة البرنامج الدراسي، واعتماد الجامعة، وفرص التدريب العملي، ومدى ارتباط التخصص باحتياجات سوق العمل.
وأشار حمزة إلى أن الجامعات الأهلية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم برامج تعليمية متطورة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والعلوم الصحية والهندسة، مما يتيح لخريجي هذه الجامعات فرصاً أفضل في سوق العمل.
من المهم أن يستثمر الطالب الوقت والجهد في اختيار التخصص المناسب لقدراته وطموحاته المهنية، بدلاً من الانشغال فقط بمسألة المصروفات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.