كتب: كريم همام
قبل ساعات من بدء أولى جلسات محاكمة صبري نخنوخ وآخرين أمام محكمة جنايات القاهرة، يتجدد الاهتمام حول القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اقتحام معرض سيارات التجمع». حيث يتصاعد صدى القضية في الأوساط الإعلامية، ونشر النص الكامل لأقوال رجل الأعمال صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق.
تفاصيل القضية والتحقيقات
تحمل القضية دلالات كبيرة تتعلق بالاتهامات الموجهة إلى نخنوخ ورفاقه. تحقيقات النيابة العامة تشير إلى أن هناك 10 متهمين آخرين يواجهون نفس التهم، وهي اقتحام معرض سيارات في منطقة التجمع الخامس. حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل مثيرة تتعلق بأقوال المتهمين، فضلاً عن روايات المجني عليهم.
نفي الاتهامات
خلال استجوابه، نفى صبري نخنوخ جميع الاتهامات المرتبطة بالقضية. وأكد أن ما أشيع بشأن تخريب محتويات معرض السيارات أو التعدي على المجني عليهم «لم يحدث». وأوضح أنه أرسل رسالة عبر تطبيق “واتساب” إلى مالك المعرض بغرض المطالبة بمبلغ مالي قدره 70 مليون جنيه، لكنه نفى أن تكون الرسالة تحتوي على تهديدات. بل اعتبر أن الرسالة كانت تندرج في إطار المطالبة بحقوق مالية يشعر أنها مستحقة له.
الخلافات والحقائق
نخنوخ أيضًا أنكر الاتهامات المتعلقة بإزعاج المجني عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورفض الاتهامات الموجهة إليه بسب عدد من المجني عليهم. وقدم توضيحات حول أنه يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة «فالكون» للأمن والحراسة، مشيرًا إلى أن الخلاف مع صاحب المعرض نشأ نتيجة اتفاق يتعلق بالحصول على سيارتين مقابل شاليه.
التحريات وكاميرات المراقبة
أبرزت تحريات الشرطة أيضًا أحد جوانب القضية، حيث رصدت كاميرات المراقبة وصول المتهمين إلى مكان الواقعة على متن ثلاث سيارات. ومن ثم، أسفرت التحريات عن نشوب مشادات واشتباكات بالأيدي داخل المعرض، بينما تمركز بعض المتهمين بالخارج لمنع تدخل المواطنين. في إطار التحقيقات، عثرت قوة الضبط، أثناء تنفيذ إذن تفتيش لمسكن صبري نخنوخ، على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض، والذي كان قد تم الإبلاغ عن الاستيلاء عليه، وكان في حالة تحطم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.