كتبت: إسراء الشامي
أصدرت أكاديمية الفنون بيانًا رسميًا لتوضيح موقفها حول الشائعات التي أثيرت بشأن قسم التصوير في المعهد العالي للسينما. جاء بيان الأكاديمية برئاسة د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي ليؤكد على التزامها التام بالقانون واللوائح المنظِّمة للعمليات الأكاديمية والفنية.
الشفافية والالتزام بالقانون
أشارت الأكاديمية في بيانها إلى أن جميع القرارات المتخذة تستند إلى أحكام القانون، مشددة على أهمية العمل المؤسسي كضمانة لاستقرار العملية التعليمية. أكدت الأكاديمية على أن القرارات تُتخذ من قبل مجلس الأكاديمية الذي يضم عمداء المعاهد المختلفة، مما يضمن تمثيلًا عادلًا واتخاذ قرارات تصب في مصلحة المؤسسات التعليمية.
تفاصيل قبول الطالب في الدراسات العليا
وفيما يتعلق بما أثير حول قبول أحد الطلاب بمرحلة الدراسات العليا في قسم التصوير، أوضح البيان أن قرار مجلس الأكاديمية، الصادر في يناير 2026، لم يتضمن قبولًا نهائيًا. بل اقتصر على السماح للطالب بالتقدم واستيفاء كافة الإجراءات المطلوبة، معتبرًا ذلك تأكيدًا على مبدأ تكافؤ الفرص. يبقى قبول الطالب النهائي مشروطًا باجتيازه الاختبارات المعتمدة.
الدراسة والجدول الزمني
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة في دبلوم الدراسات العليا لم تبدأ فعليًا إلا مع بدء الفصل الدراسي الثاني عقب صدور القرار، مما يتماشى مع الإجراءات الإدارية المعتمدة. وقد أكدت الأكاديمية على أن دراسة الطلبة للمعايير الأكاديمية هو المسار الصحيح لتحقيق النتيجة المرجوة.
استجابة الأكاديمية للاعتراضات
ردًا على الاعتراضات المقدمة من قسم التصوير بشأن أحقية بعض الطلاب في القبول، قامت رئيسة الأكاديمية بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأكاديمية. خلال هذا الاجتماع، تم اتخاذ قرار بفتح باب التقدم لكافة الطلاب الراغبين بهدف تحقيق العدالة المطلقة.
جهود لتحقيق التوافق
الكثير من الاجتماعات التنسيقية تم عقدها في سبيل التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف. ورغم هذه الجهود، أبى رئيس القسم إلا أن يتمسك بموقفه الرافض لتنفيذ القرار الذي أصدرته الأكاديمية، مثيرًا تساؤلات حول تداعيات هذا الرفض.
أولويات الأكاديمية
أكّدت أكاديمية الفنون أن مصلحة الطلاب تظل من أولوياتها، ولكن هذه المصلحة لا تتحقق إلا من خلال الالتزام الكامل بالقانون وتكافؤ الفرص. ولذلك، شددت الأكاديمية على أهمية المحافظة على التقاليد الأكاديمية التي تميزها وتضمن جودة التعليم.
دعوة لتحري الدقة
في ختام البيان، دعت أكاديمية الفنون الجميع إلى ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية. كما عبرت عن تقديرها لجميع المعاهد وأقسام الأكاديمية، مؤكدًة على دورها في دعم الحركة الفنية والثقافية وبناء وعي المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.