رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

أكثر من 1100 عامل في الذكاء الاصطناعي يطالبون بتنظيم التطوير

أكثر من 1100 عامل في الذكاء الاصطناعي يطالبون بتنظيم التطوير

كتب: إسلام السقا

تسعى مجموعة من كبار المسؤولين في شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إلى خطوات من الحكومة الفيدرالية للحد من تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي إذا استدعت الحاجة لذلك. وقد تم توجيه هذه الدعوة في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 1100 عامل في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينهم موظفون كبار من شركات مثل OpenAI، وAnthropic، وGoogle، وMeta.

الدعوة إلى الدعم الدولي

تشير الرسالة إلى ضرورة دعم الحكومة الأمريكية لجهود دولية تهدف إلى تطوير الأدوات الفنية وإجراءات الحوكمة اللازمة لضبط سرعة تقدم الذكاء الاصطناعي. يتضمن الموقعون على الرسالة مؤسسي شركة Anthropic، جاك كلارك وجاريد كابلان، وكذلك كبير علماء OpenAI، جاكوب باتشوكي، والعالم الرئيسي في Meta، شنغجيه تشاو.

الحديث عن التطور الذاتي للذكاء الاصطناعي

تتناول الرسالة مفهوم “التطوير الذاتي للذكاء الاصطناعي”، والذي يشير إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين نفسه ذاتياً، وهو ما يعرف داخل الصناعة باسم “التحسين الذاتي التكراري”. كشفت شركة Anthropic أن نماذجها “كلود” تقترب بسرعة من هذا الحد.

مخاطر تسارع التطوير

تُبرز الرسالة القلق بشأن السرعة التي يمكن أن يتطور بها الذكاء الاصطناعي، وتؤكد على الخطر الحقيقي المتمثل في أن تطوير القدرات الخاصة بالأنظمة يمكن أن يتجاوز قدرتنا على السيطرة أو فهم هذه الأنظمة. جون شلمان، كبير العلماء في شركة Thinking Machines، أشار إلى أنه وقع على الرسالة لزيادة الوعي حول الحاجة المحتملة لآليات تنسيق في ظل تسارع بحث الذكاء الاصطناعي.

دعوات للتنظيم والرقابة

تظهر الرسالة تزايدًا في الأصوات داخل الصناعة المطالبة بضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي. وقد تحدث عدد من القادة في الشركات الكبرى، مثل داريوا أمدي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، وسام التمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، وديميس هاسابيس، رئيس Google DeepMind، عن أطر تنظيمية مختلفة يمكن اعتمادها على مستوى عالمي.

استجابة الحكومة الأمريكية

تعتبر مناقشة تنظيم الذكاء الاصطناعي قضية ملحة، خاصةً بعد حادثة تعرض أحد نماذج OpenAI للاختراق ودخوله في أنظمة منصة Hugging Face مفتوحة المصدر. بينما فضل إدارة ترامب حتى الآن تنظيمًا خفيفًا، فإن هذا الموقف أصبح موضع تساؤل مع تزايد مخاوف المسؤولين الحكوميين والشركات من القدرات الهائلة لنماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.

اللوائح على مستوى الولايات

مع فشل الكونغرس في تطوير سياسة شاملة تنقحها الرئيس، فرضت بعض الولايات لوائحها الخاصة. ومن اللافت أن ولاية نيويورك فرضت moratorium لمدة عام واحد على بناء مراكز البيانات الضخمة الجديدة التي تأمل الشركات في إنشائها.

دعوات لتنظيم أكثر وضوحًا

يظهر التوقيع على الرسالة إجماعًا عامًّا على الحاجة إلى تنظيمات أكثر وضوحًا. يقدم داريوا أمدي مقترحات لاستحداث وكالة مستقلة تماثل إدارة الطيران الفيدرالية لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما يشير هاسابيس إلى ضرورة أن تتطلب الشركات الكبرى مراجعة نماذجها قبل الإطلاق.
كل هذه التطورات تشير إلى أن الصناعة تشهد تحولًا نحو المناقشات الجادة حول تنظيم الذكاء الاصطناعي، مع إدراك متزايد للاحتياجات الملحة للحوكمة والمتطلبات الفنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.