رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

أليس ريفرز: الشخصية المؤثرة في “House of the Dragon”

أليس ريفرز: الشخصية المؤثرة في "House of the Dragon"

كتب: أحمد عبد السلام

أليس ريفرز، رغم عدم كونها راكبة تنين أو جندية، تُعَد واحدة من الشخصيات الأكثر قوة في “House of the Dragon”. التجسيد الفني لهذه الشخصية يقوم به غايل رانكن، حيث تُقدَّم أليس في الموسم الثاني من العرض كـ “مايسترة غير رسمية” في قلعة هارينهال المهجورة، التي تحتفظ بها عائلة سترونغ. تتمثل مهمة أليس في رعاية النبلاء الذين يعيشون داخل جدران القلعة، ولكن سرعان ما يتضح أنها ليست مجرد خادمة عادية.
قدوم دايمون تارغارين مع تنينه إلى هارينهال يشكل نقطة تحول، حيث يجد في أليس حليفاً غير متوقع. أثناء وجوده في القلعة، تقدم أليس لدايمون جرعات يُزعم أنها تُعَزِّز رؤية قوى غامضة. بفضل تأثيرها الغامض، تُوجه أليس دايمون خلال مشاعره وأفكاره، مُوَصلةً إياه إلى استنتاج بأن لا مصير له في الحكم.
مع نهاية الموسم الثاني، يعود دايمون إلى زوجته رينيرا تارغارين بعد تجميع جيش لدعم قضيته في استعادة العرش الحديدي. ورغم العلاقة التي تتشكل بين دايمون وأليس، فإن أجندتها الحقيقية تظل غير واضحة حتى الموسم الثالث. تقول أليس لدايمون: “لقد خَدَمْتُ الملكة، وضعتُ 40,000 من رجال النهر تحت تصرفها”.
عندما تتحدث أليس عن رغبتها في استعادة هارينهال، تحاول إقناع دايمون بحقها في القلعة، إذ تغذت عليها جميع حياتها وشهدت تسليمها لأيدي مختلفة، لكن دايمون ينظر إلى طلبها بسخرية، حيث تُعتبر أليس ابنة زنا بلا مال أو لقب أو زوج نبيل. حتى رغم كون القلعة مُلَسَّة، يرفض دايمون طلبها، مما قد يكون له عواقب وخيمة لاحقًا.
يعود دايمون إلى هارينهال وسط حالة من الضبابية حول قدرات أليس. يبدو أنها تتلاعب بأحداث القلعة من خلال سحر الأقدار، مستخدمة طقوسًا قديمة لإظهار رؤى غامضة. في الكتاب “Fire & Blood” تُعتبر أليس مثار جدل كبير بسبب مصدر قواها، حيث يصفها المؤرخون بطرق متناقضة. تصفها بعض الشخصيات بـ “خادمة تغرق في الجرعات والتعاويذ” بينما يصفها آخرون بـ “ساحرة غابة”.
أثناء الأحداث، يصبح واضحًا أن أليس تحمل أسرارًا عميقة، حتى أن بعض المؤرخين يعتبرون أنها تستخدم سحرًا مظلمًا للبقاء شابة. في الموسم الثالث، يتوجه الأمير إيموند تارغارين للسيطرة على هارينهال، لكنه يُفاجَأ بأن القلعة خالية من عمّه دايمون. بدلاً من ذلك، يجد إيموند ساكنَي القلعة، سيمون سترونغ وأبناءه، فيقوم بقتلهم جميعًا.
عندما عاد إيموند مع أليس عبر التنين، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا، خاصةً مع زعمها أنها حاملة لابن إيموند. في النهاية، تأمل أليس في تحقيق أهدافها الخاصة بينما تدور أحداث القصة في عوالم النذر والمصير.
مع تقدم عصر الحروب الأهلية تارغارين، فإن قدرات أليس وقدرتها على توجيه الأحداث يجعلان منها شخصية محورية للغاية. أصبحت تُعرَف لاحقًا بأنها “ملكة الساحرات” داخل هارينهال، مما يرفع من مستوى الغموض حول دوافعها وقدراتها السحرية.
عندما يظهر الطاعون كعامل تغيير، يؤثر ذلك على القلعة وأفرادها. لم تُذكر أليس مرة أخرى بعد ذاك، تاركةً وراءها إرثًا من الغموض والصراع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.