كتب: كريم همام
حققت الولايات المتحدة الأمريكية إنجازاً تاريخياً في مجال الرياضة، حيث سجلت رقماً قياسياً جديداً للحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم لهذا الصيف، والذي يشتمل على تنظيم البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك حتى التاسع عشر من يوليو.
حضور جماهيري غير مسبوق
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) أن الولايات المتحدة الأمريكية قد حققت أعلى نسبة حضور جماهيري مُجمّع بين جميع الدول المُضيفة عبر تاريخ بطولات كأس العالم. حيث بلغ عدد المتفرجين في مباريات بطولة كأس العالم 8 ملايين و8212 متفرج، وهو رقم يعكس الاهتمام الواسع لكرة القدم في الولايات المتحدة.
إنجاز تاريخي في ظل تنوع أماكن اللعب
تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 مباريات، بينما تحتضن كندا والمكسيك 13 مباراة لكل منهما. وقد أشار فيفا إلى أنه في الرابع من يوليو، سيتم الاحتفال بالإقبال الكبير من الجماهير على مباريات كرة القدم. تعكس هذه الأرقام مدى تزايد شغف الجماهير الأمريكية بلعبة كرة القدم، والتي تسجل حضوراً لافتاً في المناسبات الرياضية الكبرى.
تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة
تعد هذه النسخة من كأس العالم فريدة من نوعها، إذ تتيح للولايات المتحدة استضافة 16 ملعباً لمباريات البطولة. وقد استضافت الولايات المتحدة كأس العالم سابقاً في عام 1994، حيث أقيمت مسابقات بمشاركة 24 منتخباً، وتم تسجيل حضور جماهيري بلغ 3.59 مليون متفرج في 52 مباراة، بمتوسط 68991 متفرجًا لكل مباراة. يعكس هذا التطور التغيرات التي شهدتها الأوساط الرياضية في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية.
مباريات حاسمة في البطولة
ستقام جميع مباريات الأدوار الإقصائية، بدءًا من دور الثمانية وحتى المباراة النهائية، في الملاعب الأمريكية. وفي سياق منافسات دور الـ16، ستشهد المدن المكسيكية مثل مكسيكو سيتي وفانكوفر آخر المباريات التي تقام خارج حدود الولايات المتحدة. من المقرر أن تكون مواجهة المكسيك ضد إنجلترا وسويسرا ضد كولومبيا من أبرز المباريات التي ستبدأ انطلاقة هذا الدور.
تتجه الأنظار الآن نحو كيفية نجاح الولايات المتحدة في استضافة هذه النسخة من كأس العالم، ومدى تأثير الجماهير على أداء الفرق في ظل الرقم القياسي الجديد للحضور الجماهيري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.