كتبت: فاطمة يونس
تواصل دار الأوبرا المصرية مسيرتها البارزة في عالم الفنون الكلاسيكية من خلال تقديم أربعة ليال مميزة لفرقة باليه أوبرا القاهرة. تحت إشراف المديرة الفنية أرمينيا كامل، تختتم هذه الفعالية موسماً فنياً غنياً ومتنوعاً لعام 2025 – 2026.
تفاصيل العروض الفنية
تبدأ العروض يوم الثلاثاء، 16 يونيو، وتستمر حتى يوم الجمعة، 19 يونيو، حيث تنطلق في تمام السابعة والنصف مساءً على المسرح الكبير. تقدم الفعالية عرضًا يجمع بين باليه أوزوريس وعروض ترافقها التابلوهات من أوبرا الأمير إيجور. يرافق هذه العروض أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، ما يضفي طابعًا موسيقيًا مميزًا على الأمسيات الفنية.
باليه أوزوريس
صمم رقصات باليه أوزوريس الدكتور عبد المنعم كامل وأرمينيا كامل، حيث وضع موسيقاه المؤلف جمال عبد الرحيم. يستلهم هذا العمل الكلاسيكي قصة الفرعونيات الشهيرة لأوزوريس وزوجته إيزيس، التي تتناول موضوع الحب والسلام. القصة تحكي عن مؤامرة يدبرها شقيق أوزوريس، ست، وزوجته نفتيس، والتي تنشأ بسبب الحقد والغيرة، مما يؤدي إلى قتل الملك.
تستمر الأحداث عندما يسعى حورس، ابن أوزوريس، للانتقام لمقتل والده بمساعدة والدته إيزيس. تُختم المعركة بين حورس وجيش ست بانتصار حورس، ليتم تنصيبه ملكًا على مصر. يعكس هذا العمل الفني القيم الإنسانية النبيلة ويعد مثالاً يُظهر قدرة فن الباليه على تصوير الروايات الغنية ذات الأبعاد الثقافية العميقة.
تابلوهات من أوبرا الأمير إيجور
أما بالنسبة لباليه “رقصات نلتقى بها”، فقد كتب موسيقاه الموسيقار يوهانز برامز، وصمم رقصاته تيرى مالاندان. تدور أحداث هذا العمل حول مجموعة من العلاقات العاطفية والمشاعر المتنوعة بين أربعة شباب وأربعة فتيات، حيث يسعى كل فرد للتعرف إلى الآخر. يشعر الجمهور بتنوع الطبائع النفسية للأبطال، ما بين خجل وتردد وغرور وتهور وجدية.
بينما يقدم عرض “الأمير إيجور”، الذي تتم موسيقاه من تأليف أليكسندر بورودين، يتميز تصميمه بلمسات فالنتين بيرس. يظهر العرض في ختام الفصل الثاني، حيث يأمر زعيم القبيلة بالترفيه عن الأمير إيجور بعد فشل حملته العسكرية ووقوعه في الأسر.
رسالة دار الأوبرا المصرية
تأتي هذه العروض في إطار رسالة دار الأوبرا المصرية، الهادفة إلى تقديم روائع الفنون الكلاسيكية العالمية وإبراز الإبداعات المستلهمة من التراث الإنساني. تهدف هذه الفعاليات إلى إثراء الوعي الجمالي وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، بالإضافة إلى دعم فن الباليه كأحد الفنون الراقية القادرة على التعبير عن القيم الإنسانية النبيلة عبر لغة الحركة والموسيقى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.