كتبت: سلمي السقا
أطلت الفنانة أميرة فتحي في ندوة خاصة لموقع “صدى البلد”، حيث كشفت عن جوانب شخصية وفنية مهمة في حياتها. أكدت أميرة أنها لم تعد تعير انتباهًا كبيرًا للانتقادات التي تتعرض لها، مشيرة إلى أنها أصبحت تركز على تطوير نفسها والاستفادة من تجاربها المختلفة.
التعامل مع الانتقادات
صرحت أميرة فتحي بأن الانتقادات أصبحت جزءًا طبيعيًا من حياة أي فنان، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي. وعبرت عن أنها تعلمت مع مرور السنوات كيفية التعامل مع الآراء المتنوعة دون أن تؤثر سلبًا على حالتها النفسية أو مسيرتها الفنية.
وأضافت أميرة قائلة: “لا أهتم بالانتقادات التي يكون هدفها الهجوم فقط، لكن إذا كان هناك نقد حقيقي وبناء، فأنا أستفيد منه وأحترمه”. أكدت أن الفنان يجب أن يكون دائم التعلم والتطوير.
أهمية تقديم أعمال محترمة
أوضحت الفنانة أن النجاح الحقيقي لا يتطلب إرضاء الجميع، إذ تختلف الأذواق والآراء من شخص لآخر. وأكدت أن الأهم بالنسبة لها هو تقديم أعمال تحترم الجمهور وتعبر عن قناعاتها الفنية. هذه الرؤية تعكس نضوجها الفني ووعيها بدور الفنان في المجتمع.
الجانب الروحي في حياة أميرة فتحي
عبرت أميرة عن الجانب الروحي في حياتها، مشيرة إلى أن السبحة تعتبر رفيقتها الدائمة في الكثير من الأوقات. قالت: “السبحة رفيقتي في ذكر الله، وأشعر براحة كبيرة حين أحرص على الذكر والدعاء في يومي”. هذه التصريحات تعكس أهمية الإيمان في حياتها وتأثيره الإيجابي على نفسيتها.
الطاقة الإيجابية والضغوطات
تحدثت أميرة فتحي عن كيفية تقربها إلى الله، مشيرة إلى أن ذلك يمنحها طاقة إيجابية وقدرة أكبر على مواجهة الضغوط والتحديات المختلفة. وأكدت أن الإيمان والطمأنينة يمثلان دعائم تساعدها على تجاوز الظروف الصعبة.
التوازن النفسي والفني
إن الحياة الفنية مليئة بالتحديات والمواقف المتنوعة، ولذلك تحرص أميرة على الحفاظ على حالة من التوازن النفسي والروحي. هذا التوازن يمكنها من الاستمرار والعطاء في مجالها الفني.
في سياق حديثها، أكدت أميرة فتحي أن السعادة الحقيقية تأتي من رضا الإنسان عن نفسه وعن اختياراته. إنها تسعى دائمًا للبقاء مركزة على الأمور الإيجابية في حياتها، دون أن تنشغل بالانتقادات أو التعليقات السلبية غير البناءة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.