كتب: أحمد عبد السلام
أعرب المخرج أمير رمسيس عن تقديره لذوي الإعاقة، مؤكدًا رفضه لتفسير تصريحاته الأخيرة التي انتشرت عبر وسائل الإعلام. حيث اعتبر أن تلك التفسيرات استهدفت أغراضاً خاصة لا تمت للواقع بصلة.
فهم المقاصد الحقيقية
قال أمير رمسيس إن التصريحات التي أدلى بها في أحد البرامج التليفزيونية تم فهمها بشكل خاطئ، مشيرًا إلى أن ذوي الإعاقة هم جزء من نسيج المجتمع ومن عائلته. وأكد أن بعض الأفراد قد تفهموا كلماته بشكل صحيح ورأوا في نواياه حسنًا، في حين أن تفسيرات أخرى ساقتها بعض الأطراف لأهداف خاصة.
بيان المخرج
في بيان له، أبدى رمسيس شكره وإثنائه على الأصدقاء الذين دعموا موقفه. وتعرض لانتقادات طالت تصريحاته، حيث قارن الكثيرون بين أفكاره وأفكار نظام الحزب النازي في معاملة ذوي الإعاقة. وشدد على أنه لا يقصد التقليل من شأنهم أو الإدلاء بأي تعليقات تسيء إليهم، وأن لديه التجارب الخاصة التي تدعمه لفهم قضاياهم.
موقف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
من جانب آخر، أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أنه سيتخذ إجراءاته القانونية للحفاظ على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتهم من أي تمييز أو إساءة. وطالب المجلس الجهات المختصة بضرورة التحقيق في التصريحات التي أدلى بها رمسيس وفتح باب النقاش حول مدى تأثير هذه التصريحات على كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة.
الجهود الرسمية لمواجهة الإساءة
كما طالب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بضرورة اتخاذ تدابير ضد هذا النوع من الخطاب الذي يعزز التمييز والإساءة. وأكدوا على ضرورة حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من أمام الشاشات الاعلامية.
الدعوة للاعتذار
دعت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، المخرج أمير رمسيس لتقديم اعتذار علني للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. واعتبرت أن ما بدر منه يمثل انتهاكًا غير مقبول لحقوقهم، مشددة على ضرورة تناول قضاياهم بشكل يضمن احترام كرامتهم.
التركيز على القيم الإنسانية
ختامًا، شددت الدكتورة إيمان على أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا هدفًا للسخرية أو المقارنات الغير إنسانية. وأكدت أهمية التعامل الإعلامي المسؤول الذي يعزز قيم الدمج والمساواة في المجتمع، وأنه من الضروري احترام حقوق أكثر من 11 مليون مواطن مصري يعانون من إعاقات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.