رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

أم تقيم دعوى رؤية على طليقها: معاناة إنسانية مؤثرة

أم تقيم دعوى رؤية على طليقها: معاناة إنسانية مؤثرة

كتب: إسلام السقا

في حالة إنسانية مؤثرة، تحدثت سيدة تدعى علياء عن معاناتها مع طليقها، الذي ابتعد عن ابنتهما لسنوات طويلة. حيث اضطرت إلى رفع دعوى رؤية في المحكمة، ليس لمنعه من رؤية طفلته، بل لإجباره على التواصل معها بسبب التأثير النفسي السلبي للغياب على طفلته.

معاناة الأم بعد الانفصال

علياء، التي انفصلت عن والد ابنتها منذ نحو تسع سنوات، أوضحت في فيديو نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن طليقها لم ير طفلته سوى مرتين أو ثلاث مرات فقط خلال تلك السنوات. رغم محاولاتها المتكررة لإقناعه بالاهتمام بابنته، إلا أنها لم تنجح في ذلك حتى الآن.

تبريرات الأب ومعاناة الطفلة

علياء أكدت أن طليقها يبرر ابتعاده بأن زوجته الحالية تمنعه من التواصل مع ابنته خوفًا من عودته إليها. وأعربت علياء عن عدم رغبتها في العودة إليه، مشددة على أن ما تطلبه هو أن يؤدي الأب دوره تجاه طفلته.
الحالة النفسية للطفلة باتت مزرية، حيث تعرضت لمواقف مؤلمة بين زميلاتها بسبب غياب والدها. وقد قالت علياء: “بنتك بتتعاير بيك، وصاحباتها بيسألوها: باباكي فين؟”. لذا، ناشدت والد الطفلة بضرورة تخصيص يوم واحد فقط كل شهر لرؤية ابنته.

التحديات المالية التي تواجهها الأم

تطرقت الأم أيضًا إلى معاناتها المادية، حيث أوضحت أنها تتلقى نفقة إجمالية قدرها 800 جنيه فقط تشمل أجر المسكن والفرش والغطاء والحضانة، وهو مبلغ غير كافٍ لتلبية احتياجات طفلتهما في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

رواية علياء أثارت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت التعليقات بين مطالبة بضرورة التزام الأب بمسؤولياته، ودعوات إلى تغليب مصلحة الأطفال في ظل الخلافات بين الأزواج.
الحالة تعد نموذجًا يمثل معاناة العديد من الأمهات في المجتمع، ويظهر الحاجة الملحة إلى التعامل مع قضايا الطلاق بشكل يُعزز مصلحة الأجيال القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.