كتبت: بسنت الفرماوي
حصد أنطونيوس بولا، الطالب في الصف الثاني الإعدادي، المركز الأول على مستوى الجمهورية في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026. هذا الحدث، الذي يقام تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، شهد مشاركة كبيرة من الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
البدايات والتطور
على الرغم من صغر سنة، أثبت أنطونيوس بولا جهوده واستعداده للمنافسة من خلال المشاركة في النسخة الأولى من الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي في عام 2024، حيث حصل على المركز التاسع. إلا أنه لم يكتف بذلك، بل عمل على تطوير مهاراته وإعداد مشروعه للمشاركة في النسخة الحالية، التي أقيمت في أبريل الماضي.
تفاصيل المشاركة والمشروع
كشف أنطونيوس عن مشاركته في مجال الأنظمة المدمجة، الذي يعتبر أحد المسارات الأساسية في البطولة، مثل تعلم الآلة والأمن السيبراني. مشروعه “ATMOS”، الذي أثار إعجاب الجميع، هو روبوت قادر على التحرك دون الاصطدام بالعوائق، حيث يعتمد على كاميرا ونموذج ذكاء اصطناعي خاص به.
وظيفة الروبوت الذكي
من خلال المشروع، يتمكن الروبوت من تحديد نوع المخلفات واستهدافها، ثم استخدام ذراعه الخاصة لالتقاطها وإلقائها في صندوق المخلفات. يعتبر “ATMOS” أكثر من مجرد منظف آلي؛ إنه حارس بيئي ذكي مصمم للجيل القادم من المدن الذكية والمستدامة.
تأثير المشروع الاستدامة والبيئة
يمتاز مشروع أنطونيوس بتأثيره البيئي المباشر، حيث يسهم في الاقتصاد الدائري من خلال جمع المواد القابلة لإعادة التدوير قبل أن تتحلل أو تتلوث البيئة. يعتمد النظام على أتمتة عملية جمع المخلفات، مما يقلل من الحاجة إلى مركبات النظافة الثقيلة ويقلل البصمة الكربونية.
استجابة للمنافسة
تعد هذه النسخة من الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي استثنائية، حيث تم تنظيم نسختين: الأولى في مكتبة الإسكندرية والثانية في جامعة الأقصر. شهدت البطولة مشاركة كبيرة من الموهوبين، مما يعكس الاهتمام المتزايد بمجال التكنولوجيا والابتكار في مصر.
دعم الموهوبين
رعاية هذا الحدث تأتي من مجموعة من الجهات، بما في ذلك وزارة الاتصالات، مكتبة الإسكندرية، وجامعات بارزة. يعتبر هذا الحدث فرصة للطلاب لتطوير مهاراتهم والتنافس في بيئة تحفز على الابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.