كتب: إسلام السقا
عقد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، اجتماعًا يوم الثلاثاء مع أمناء الفتوى والباحثين بإدارة الفتوى المكتوبة. الهدف من الاجتماع هو متابعة منظومة العمل الحالية والوقوف على سير الأداء في الإدارة، بالإضافة إلى بحث سبل تطويرها بما يتماشى مع احتياجات المستفتين.
تعزيز جودة الخدمات الإفتائية
أكد مفتي الجمهورية على أهمية الإدارة في القيام بمسؤولية علمية هامة داخل منظومة الإفتاء. تُعنى هذه الإدارة بإعداد الفتاوى وصياغتها وفق منهج علمي رصين، حيث تعد الفتوى المكتوبة أكثر من مجرد إجابة عن سؤال. إنها وثيقة علمية وشرعية تبقى آثارها، مما يتطلب أعلى درجات الدقة في البحث والتحرير والمراجعة.
ضرورة مراعاة واقع المستفتي
شدد فضيلة المفتي على أهمية مراعاة واقع المستفتي عند صياغة الفتوى. يجب أن تُصاغ الفتوى بأسلوب واضح يجمع بين سلامة التأصيل وحسن البيان. بذلك، يتمكن المستفتون من فهم الحكم الشرعي في صورة صحيحة وميسرة تعكس رسالة دار الإفتاء في نشر الوسطية وترسيخ الوعي الديني الرشيد.
أداء الأمانة الإفتائية
دعا الدكتور عياد إلى ضرورة أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه. يشدد على أهمية التزود المستمر بالعلم والمعرفة والاستفادة من الخبرات المتراكمة. يجب على المفتي أن يجمع بين رسوخ التأصيل الشرعي ودقة فهم الواقع، مما يضمن وصول الحكم الشرعي بطريقة دقيقة.
تطوير الأداء باستخدام التقنية الحديثة
اختتم الاجتماع بدعوة المفتي إلى مواصلة تطوير الأداء. كما شدد على أهمية الاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في تنظيم العمل. هذه الخطوات من شأنها تعزيز التكامل بين إدارات دار الإفتاء بما يسهم في ارتقاء المنظومة الإفتائية وتحقيق أعلى معايير الجودة.
تقدير جهود العاملين في دار الإفتاء
أعرب الدكتور عياد عن تقديره لجهود أمناء الفتوى والعاملين بالإدارة. وبيّن أن تطوير العمل يمثل أولوية مستمرة، مما يعزز من ريادة الدار في خدمة المجتمع. كما يسهم ذلك في ترسيخ مكانتها كمرجعية علمية رصينة داخل مصر وخارجها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.