كتب: كريم همام
تعتبر المراحل العمرية التي تمر بها الفتيات حساسة، وتحتاج إلى توجيه خاص من الأمهات. فقد قدمت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إجابة شافية لأحد الأسئلة المتعلقة بموعد بدء الأمهات في الحديث مع بناتهن حول الأمور الخاصة بالنساء.
ضرورة الحديث المبكر
لقد أوضحت الدكتورة هبة إبراهيم أن الحديث عن هذه الموضوعات يعد من الأمور المهمة للغاية. كيتجنب الأمهات التردد أو الخوف من بدء النقاش. من الأفضل أن تكون هناك خطوة استباقية من الأم، حيث لا ينبغي الانتظار حتى تصل الفتاة إلى مرحلة معينة، بل يجب أن يبدأ الحديث مبكرًا قبل حدوث التغيرات.
تفاجؤ الأمهات ببلوغ مبكر
أشارت إبراهيم إلى أن سن البلوغ قد يأتي مبكرًا لدى بعض الفتيات، مما يستدعي الوعي والاستعداد. فقد تتفاجأ الأم ببلوغ ابنتها في سن صغيرة، مثل تسع أو عشر سنوات، وهذا يتطلب بدء التهيئة منذ عمر مبكر، مثلاً من سن ثماني سنوات.
التوجيه التدريجي
ينبغي أن تتوجه الأمهات إلى توجيه بناتهن بانسيابية، بدءًا من مسألة اللباس المحتشم والتمهيد لفكرة الحجاب. من الضروري الربط بين هذه الأمور والطاعة والأجر. يعد التوجيه التدريجي وسيلة فعالة لتقديم المعلومات بشكل غير مرهق للفتاة، مما يساعدها على استقبالها بشكل إيجابي.
اختيار الوقت المناسب للحوار
أكدت الدكتورة إبراهيم على أهمية اختيار الوقت المناسب للحديث مع الابنة. ينبغي أن يكون الوقت هادئًا ومهيأ لتلقي المعلومات. يمكن استغلال مواقف يومية أو مشاهدات مشتركة لفتح الحوار بشكل غير مباشر، مما يسهل التحدث عن الموضوعات الحساسة بسلاسة.
التعامل مع التغيرات الفسيولوجية
من المهم أيضًا توضيح ما قد تواجهه الفتاة من تغيرات فسيولوجية وكيفية التعامل معها. يجب تقديم المعلومات بشكل مبسط ومتدرج، مما يساعد البنت على فهم ما يحدث لها بشكل صحيح.
استشارة المختصين عند الحاجة
إذا كانت الأم تشعر بعدم القدرة على إدارة هذا الحوار أو تحتاج لتوجيهات إضافية، فإنها يمكن أن تلجأ لأهل الاختصاص. إن الحصول على التوجيه الصحيح يعد خطوة مهمة لتقديم الدعم المناسب للفتاة في هذه المرحلة الحرجة من حياتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.