كتبت: إسراء الشامي
يتابع المستثمرون عن كثب أي تغييرات محتملة في سعر الفائدة الذي يحدده الاحتياطي الفيدرالي، حيث يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المالية. يترقب الجميع القرار المقرر في يوم الأربعاء الموافق 29 يوليو، حيث قد يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة لمكافحة التضخم المرتفع. لكن هذا القرار يتضمن أيضًا مخاطر على الاقتصاد الأمريكي الهش.
تأثير أسعار الفائدة على الاقتصاد
عندما يواجه لجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في اتخاذ قرار، فإن الخيار الأفضل غالبًا ما يكون عدم اتخاذ أي إجراء، مما يحافظ على الوضع الراهن دون تغيير. الحفاظ على الوضع الحالي يساعد جميع أجزاء الاقتصاد على الاستمرار في العمل بأفضل طريقة ممكنة. وهذا ما يعتمد عليه معظم التجار في هذا التوقيت.
توقعات السوق حول القرارات القادمة
تشير توقعات مجموعة CME، المتخصصة في تبادل السلع والعقود الآجلة، إلى أن هناك فرصة بنسبة 64% أن تبقي لجنة السوق المفتوحة على سعر الفائدة الحالي والذي يتراوح بين 3.5% و3.75%. بينما تشير التوقعات إلى أن هناك احتمالاً بنسبة 36% لرفع السعر إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%. ورغم أن الإبقاء على الأسعار دون تغيير قد يسمح للتضخم بالبقاء عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، فإن هذا الخيار يعتبر أقل اضطرابًا للاقتصاد الأمريكي في الوقت الحالي.
استراتيجيات المستثمرين في ظل تقلبات السوق
إذا كنت من المستثمرين الذين يعتمدون على استراتيجية الشراء والاحتفاظ، فإن كل هذه الدراما حول أسعار الفائدة قد لا تهمك في المدى الطويل. على الرغم من الرسائل المتكررة من وسائل الإعلام المالية التي تشير إلى ضرورة اتخاذ تدابير معينة في المحفظة، فالحقيقة تختلف.
الأهمية الحقيقية للاستثمار على المدى الطويل
الأسهم التي تستحق الشراء لفترة طويلة تظل تستحق الشراء بغض النظر عن أي تغييرات في أسعار الفائدة، وذلك لأن إدارات الشركات المعنية تعرف كيفية التكيف مع جميع الظروف الاقتصادية. لذا، من المهم ألا تقلق كثيرًا بشأن قرار سعر الفائدة المقرر يوم الأربعاء. قد يؤثر هذا القرار بشكل مؤقت على السوق، لكن الضجيج الناتج عنه يتلاشى بسرعة حالما تعود العوامل الأكثر أهمية لاهتمام المستثمرين على المدى الطويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.