كتب: إسلام السقا
أصدر الاتحاد الأوروجواياني لكرة القدم قرارًا غير متوقع بعد الإخفاق الذي تعرض له منتخب أوروجواي في بطولة كأس العالم 2026، حيث قرر إلغاء رحلة العودة الجماعية للبعثة إلى الوطن. تمثل هذه الخطوة علامة على حجم خيبة الأمل التي خلفها خروج المنتخب المبكر من المنافسات.
قرار الإلغاء جاء بعد أن لم يتمكن منتخب “السيليستي” من اجتياز دور المجموعات، حيث انتهى مشواره في البطولة وجمع نقطتين فقط من المباريات الثلاث التي خاضها. وفي إطار ذلك، أبلغ الاتحاد جميع أفراد بعثة المنتخب بضرورة مغادرة كل لاعب بشكل منفصل عبر رحلات طيران تجارية، سواء كانت وجهتهم أوروجواي أو أنديتهم، بدلًا من العودة على متن الطائرة الخاصة التي كانت قد أعدت مسبقًا.
جاء هذا القرار ليعكس عدم الرضا والإحباط وسط المشجعين واللاعبين على حد سواء، خصوصًا في ظل التوقعات العالية التي سادت قبل بدء البطولة. إذ كان من المأمول أن يعود المنتخب إلى منافسات الأدوار الإقصائية ويحقق نتائج أفضل مما فعله في النسخة الحالية.
في مباريات المجموعة الثامنة، بدأ المنتخب الأوروجواياني مشواره بتعادل مع المنتخب السعودي بنتيجة 1-1. تلا ذلك تعادل آخر مع منتخب الرأس الأخضر (2-2)، ليبدأ الأمر بالتحول نحو السلبية في المباراة الأخيرة. في الجولة الثالثة، تعرضت أوروجواي لهزيمة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، مما أدى إلى خروجه المبكر من البطولة.
ختامًا لمنافسات المجموعة، احتل المنتخب الأوروجواياني المركز الثالث برصيد نقطتين، مما جعل خروجه من البطولة حقيقة واقعة لم تكن متوقعة. هذا الأداء الهزيل كان صدمة كبيرة لجمهور الفريق الذي كان يتطلع إلى رؤية المنتخب يعود إلى الساحة العالمية وينافس على الألقاب.
إن مشوار أوروجواي في البطولة يمثل درسًا قاسيًا، حيث تحتم على اللاعبين والجماهير التعامل مع خيبة آمالهم. تكثر الآمال الآن بأن تعود أوروجواي إلى مسار التنافس في البطولات المقبلة، وتستعيد مكانتها التي تليق بتاريخها الرياضي القوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.