رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

أوكرانيا تضرب مصفاتين نفطيتين في روسيا وانفجارات في كييف

أوكرانيا تضرب مصفاتين نفطيتين في روسيا وانفجارات في كييف

كتب: إسلام السقا

أعلنت أوكرانيا عن تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مصفاتين للنفط في مدينة أوفا الروسية، وهو جزء من تصعيد الهجمات على منشآت الطاقة داخل روسيا. هذا الهجوم يأتي في وقت يتصاعد فيه الوضع الأمني بين موسكو وكييف، حيث تتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين.

تفاصيل الهجوم على المصفاتين

نفذ الهجوم الأوكراني بواسطة طائرات مسيّرة تم توجيهها من قبل جهاز الأمن الأوكراني (SBU). وقد استهدفت العمليات مصفاتي “أوفانيفتخيم” و”باشنفت نوفويل”، والذي يُعتبر تابعاً لشركة “روسنفت”، أكبر منتج ومكرر للنفط في روسيا. وأفاد جهاز الأمن الأوكراني بأن القصف أدى إلى اندلاع حرائق في وحدات المعالجة الرئيسية في المصفاتين.

الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا

تشهد الفترة الحالية تصعيدًا ملحوظًا في الأعمال العدائية بين روسيا وأوكرانيا. في الوقت الذي استهدفت فيه أوكرانيا المصفاتين في روسيا، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم صاروخي باليستي. وقد تلا ذلك سماع دوي انفجارات في أرجاء المدينة.

تصريحات المسؤولين الأوكرانيين

في تعليقه على الهجوم، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بيان عبر تطبيق “تيليجرام” إن تلك الهجمات تأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية مصالح أوكرانيا واستهداف البنية التحتية للطاقة في روسيا. كما أضاف أن القوات الأوكرانية ستواصل استخدام جميع الوسائل المتاحة لديها للرد على التهديدات.

تأثير الهجمات على البنية التحتية

تعتبر الهجمات على المنشآت النفطية جزءًا من استراتيجية أوسع تستهدف تقويض قدرة روسيا على تأمين احتياجاتها من الطاقة. فقد شهدت الأشهر الأخيرة تصعيدًا في الاستهداف المتبادل للبنية التحتية الحيوية في كلا البلدين، مما يعكس استمرار التوترات وعدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة.

خلفية النزاع الأوكراني الروسي

يستمر النزاع بين أوكرانيا وروسيا منذ عدة سنوات، وقد أدت الأحداث الأخيرة إلى تصعيد الأعمال العدائية بشكل كبير. تحمل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية دلالات متعددة تعكس الوضع المتغير في ساحة المعركة وتأثير ذلك على الوضع الإقليمي والدولي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.