كتبت: سلمي السقا
كشف الفنان أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية، عن عدد من المحاور الهامة في مسيرته المهنية والشخصية، إضافة إلى استشرافه لمستقبل المسرح المصري. انطلق الشيوي من تجربة نشأته في الريف المصري، حيث كانت لها أثر كبير في تشكيل شخصيته الفنية.
نشأة أيمن الشيوي وتأثير الريف
وُلد أيمن في مدينة مقديشيو بالصومال، لكنه نشأ في قرية أخطاب التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية. تحدث الشيوي عن تأثير الحياة في الريف على مسيرته، حيث أشار إلى أنها كانت تعزز من اجتهاده وتركيزه في المذاكرة. كما اعتبر أنّ البيئة الريفية ساعدته كثيرًا في بناء شخصيته.
الدراسة الأكاديمية وتحول المسار الفني
بفضل مجموع درجاته في الثانوية العامة، كان بإمكان الشيوي الالتحاق بكلية الطب، لكنه اختار دراسة الإعلام في جامعة القاهرة، مستنداً إلى شغفه بالفن. بعد حصوله على الدراسات العليا، تقدم إلى معهد الفنون المسرحية والمعهد العالي للسينما، ليقرر في النهاية التركيز على الفنون المسرحية.
التدريس وتجربته مع النجوم
بعد تخرجه، عُيّن معيدًا في المعهد العالي للفنون المسرحية وعمل مع كبار المخرجين مثل سعد أردش. كان من بين طلاب دفعته عدد من الفنانين المعروفين، مثل عمرو عبد الجليل وياسر جلال وهاني رمزي. كما أشاد بتجربته في تدريس مجموعة من النجوم المعروفين.
البدايات الأولى في المسرح
تأمل الشيوي في بداياته المسرحية، حيث كان يعمل على تحويل مقطورات إلى مسرح متنقل لتقديم العروض في قريته. تلك التجربة كانت لها أثر عميق في وجدانه، حيث كان يلتف حوله سكان القرية لمشاهدة المسرحيات.
خطط تطوير المسرح المصري
ركز الشيوي على أهمية تطوير المسرح في مصر، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة عبر ورش متنوعة. كما أكد قرب افتتاح “مسرح مصر” في القاهرة، وإعادة افتتاح مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية.
التوجه نحو الغناء والنقد السينمائي
أشار الشيوي إلى اهتمامه في الغناء، حيث قدم بعض الأعمال الموسيقية، وتطرق إلى دوره في تأسيس مادة “حرفية الممثل”. كما تحدث عن أهمية السينما المصرية، وضرورة الحفاظ على تاريخها، مؤكدًا أن الروايات الأدبية تُعد مصدرًا دائمًا للإلهام الفني.
رسائل موجهة للمعلمين
اختتم الشيوي حديثه برسالة واضحة إلى المعلمين، داعيًا إياهم إلى بناء علاقات إنسانية قوية مع طلابهم. وشدد على أهمية كل كلمة يقولونها، لكون تأثيرها قد يكون كبيرًا على نفسية الطلاب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.