كتبت: إسراء الشامي
قضت محكمة جنايات الفيوم، في جلستها المنعقدة يوم السبت، برئاسة المستشار عبد الحكم الشربيني، بإحالة أوراق سيدتين متهمتين بقتل سيدة مسنّة بمدينة سنورس إلى فضيلة مفتي الجمهورية. وقد جاء ذلك لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية إلى شهر يناير الماضي، عندما شهد شارع الزهيري بمدينة سنورس جريمة مروعة، حيث عُثر على جثمان سيدة مسنّة داخل منزلها في ظروف غامضة. وقد كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، واستطاعت أن تكشف عن هوية الجناة.
ملابسات الجريمة
كشفت التحقيقات أن المتهمتين، وهما من معارف المجني عليها والمقربات منها، استغلتا ثقة السيدة فيهما. توجهت المتهمتان إلى منزلها وقامتا بخنقها باستخدام شال حتى فارقت الحياة. وضمن مخطط الجريمة، استولت المتهمتان على مشغولاتها الذهبية ومبلغ مالي، ثم هربتا من المكان.
التحقيقات وضبط الجناة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم في كشف غموض الجريمة بعدما أسفرت التحريات وفحص كاميرات المراقبة عن تحديد هوية المتهمتين. وبفضل تلك الجهود، تم القبض عليهما. وعند مواجهتهما بالتهم، اعترفتا بارتكاب الواقعة بدافع السرقة.
إجراءات المحكمة
بعد أن أحالت النيابة العامة المتهمتين إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد المقترن بالسرقة، بدأت المحكمة في تداول القضية وسماع مرافعات الدفاع والنيابة. وفي نهاية الجلسة، أصدرت المحكمة قرارها بإحالة أوراق المتهمتين إلى فضيلة المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن تطبيق عقوبة الإعدام عليهما، مما يزيد من تعقيد القضية.
الخطوة القادمة
حددت المحكمة جلسة دور الإنعقاد القادم للنطق بالحكم، مما يترقب المجتمع المحلي ردود أفعال متفاوتة بشأن قساوة الجريمة وبشاعتها، مما يفتح النقاش حول العقوبات المرتبطة بالجرائم المشابهة. قضية هذا الحادث الأليم أظهرت ضرورة تكثيف الجهود الأمنية والقانونية لحماية الأفراد، خاصة كبار السن، من مثل هذه الجرائم البشعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.