العربية
أخبار مصر

إحالة أوراق متهم “أطفال فيصل” للمفتي تمهيدًا للإعدام

إحالة أوراق متهم "أطفال فيصل" للمفتي تمهيدًا للإعدام

كتبت: سلمي السقا

قررت محكمة جنايات مستأنف الجيزة، المنعقدة في الكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، إحالة أوراق المتهم بقتل “أطفال اللبيني” في القضية المعروفة إعلاميًا “أطفال فيصل” إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في قرار الإعدام. وقد جاء ذلك بتوافق آراء أعضاء الدائرة.
الحكم الأول بالإعدام
قامت محكمة جنايات الجيزة بإصدار الحكم بإعدام المتهم، الذي ارتكب جريمة مروعة بإنهاء حياة سيدة وأطفالها الأربعة في إحدى شوارع اللبيني فيصل، التابعة لمنطقة الهرم في الجيزة. ويتوجب على المفتي إبداء رأيه في الحكم قبل اتخاذ القرار النهائي.
توقيف المتهم والتحقيقات
أحالت النيابة العامة المتهم، والذي يدعى أحمد م.، وصاحب محل لبيع الطيور وأدوية بيطرية، إلى محكمة الجنايات ضمن القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم. ووجهت له تهمة القتل العمد لسيدة وأطفالها الأربعة، مما أثار صدمة كبيرة في المجتمع.
أسلوب الجريمة
كشفت التحقيقات عن أن المتهم كان قد بيت النية وعقد العزم على قتل المجني عليها “ز.ع” بعد أن هددته بكشف طبيعة علاقتهما. حيث أعد مشروبًا من عصير المانجو، وأضاف له مواد سامة شديدة الخطورة، منها فوسفيد الزنك ومركبات فسفورية، بالإضافة إلى مواد مخدرة.
جريمة قتل الأطفال
ولم يكتف المتهم بقتل الأم، بل واصل مخططه الإجرامي بالاستهداف المتعمد لأطفالها الأربعة: مصطفى وسيف الدين وجنى. حيث داس لهم ذات المواد السامة ضمن مشروب عصير مانجو، قاصدًا إزهاق أرواحهم.
إلقاء الطفل في المياه
أوضحت التحقيقات أن المتهم أخذ الطفل الأصغر، مصطفى، إلى أحد المصارف المائية، وألقى به حيًا داخل المياه، مما أدى إلى وفاته اختناقًا نتيجة الغرق، وفقًا لتقارير الطب الشرعي.
تواطؤ في التزوير
كشفت النيابة العامة أيضًا عن مشاركة المتهم مع موظف عام يُدعى سعيد. ا، في تزوير محرر رسمي يتعلق بدفتر استقبال مستشفى القصر العيني، حيث مثل المتهم باسم مزور، بهدف الهروب من المساءلة القانونية بعد ارتكاب الجريمة.
مطالب النيابة العامة
أكّدت النيابة العامة على وجود الأدلة الفنية والأقوال الوافية للشهود، بالإضافة إلى تقارير الطب الشرعي. وطالبت بتوقيع أقصى العقوبات المقررة قانونًا على المتهم، نظرًا لبشاعة الجريمة التي أثارت الرأي العام وأججت مشاعر الغضب والقلق في المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.