رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

إحالة متهم بقتل ابنته لمحكمة الجنايات في قنا

إحالة متهم بقتل ابنته لمحكمة الجنايات في قنا

كتبت: سلمي السقا

قررت جهات التحقيق في قنا إحالة المتهم بقتل ابنته إلى محكمة الجنايات، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بمنع الطعام والشراب عن ابنته، مما أدى إلى وفاتها داخل منزله بقرية خزام التابعة لمركز قوص.

تفاصيل الجريمة

تلقت أجهزة الأمن في قنا إخطارًا من مستشفى قوص المركزي يفيد بالاشتباه الجنائي في جثة فتاة، بعد أن تم نقلها جثة هامدة إلى المستشفى برفقة والدها. وكان قد تم نقل الفتاة إلى الوحدة الصحية لاستخراج تصريح دفن، إلا أن طبيب الوحدة رفض منح التصريح بدفنها بعد الاشتباه في وفاة مشبوهة، وطلب منه التوجه إلى المستشفى المركزي.

كشف الحقائق

استدعت الشرطة والد المجني عليها، وقامت بتحفظه لحين استدعاء الطب الشرعي. وقد كشف تشريح الجثة عن وجود عفونة شديدة في البطن وفروة الرأس، بالإضافة إلى جفاف، تبين أنه نتيجة عدم تناول الفتاة للطعام أو الشراب لمدة طويلة. وكانت التحقيقات قد أظهرت أن الأب منفصل عن والدة الفتاة منذ سنوات طويلة، وقد وقع بينهما خلافات وقضايا في المحاكم بشأن النفقة وحضانة الفتاة.

معاناة الضحية

أفاد محمد عربي، خال سارة ضحية التعذيب، بأن والد الضحية أوهم الجميع بأن ابنته بخير. وكان التواصل بين العائلة يتم من خلال ابن عم الفتاة، ولكن الحقيقة كانت مروعة، حيث تعرضت سارة إلى أشكال متعددة من التعذيب، بينما كان والدها ينتظر وفاتها دون أن يتورط في جريمة.

قصص من الماضي

سارة، بعد زواج والدتها، انتقلت للعيش مع جدتها لأمها لكنها عانت كثيرًا جراء مشكلات النفقة مع والدها. حينما كبرت، طالب والدها بأن تعيش معه في منزله، وهناك بدأت تطبق عليها أساليب التعذيب والضرب والإهانة. وقد لجأت في إحدى المرات إلى الهروب إلى محافظة الأقصر.

التعذيب المستمر

وُصفت سارة خلال عودتها إلى منزل والدها مرة أخرى بأن حياتها كانت مضطربة، حيث كان والدها يواصل إهانتها ويشكك في أخلاقها. وصلت الأمور إلى حد المطالبة بتوقيع كشف عذرية، ولكنها أثبتت عكس الادعاءات التي كان يعتمدها.

آخر تطورات القضية

أوضح خال سارة أن الفتاة عادت لتجربة التعذيب الممنهج، وقد حررت محضرًا ضد والدها. ورغم محاولات التوصل لحل ودي للحفاظ على علاقتها بوالدها، إلا أنه استمر في تعذيبها. منذ أكثر من عام، لم يتوافر لديهم أي خبر عنها سوى ما أخبرهم به ابن عمها بأنها بخير، بينما كانت الحقائق تشير إلى عكس ذلك تمامًا.

الفاجعة الصادمة

لم يتمكن أفراد العائلة من اكتشاف الجريمة سوى بعد أن أبلغهم والدها بوفاتها، مؤكداً أنه في طريقه لاستخراج تصريح دفن. مع مرور الوقت، بدأت تظهر الحقائق المفزعة، والتي تمثلت في تجويع سارة لعدة أشهر وحبسها في غرفة منفردة، مما يزيد من الألم والصدمة لدى عائلتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.