العربية
عرب وعالم

إحصائيات مأساوية في لبنان منذ مارس الماضي

إحصائيات مأساوية في لبنان منذ مارس الماضي

كتب: إسلام السقا

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل 2679 شهيدًا و8229 جريحًا منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الآن، نتيجة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي. تأتي هذه الإحصائيات في وقت لا تزال فيه إسرائيل تواصل هجماتها في الجنوب اللبناني، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله.

الغارات الإسرائيلية تستهدف المدنيين والمسعفين

وفي وقت لاحق من اليوم، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخص واحد على الأقل، بالإضافة إلى إصابة أربعة مسعفين، جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في جنوب لبنان. وقد أُنفِذت غارة على منطقة عربصاليم في قضاء النبطية، أسفرت عن سقوط شهيد وجرحى، من بينهم طفلة.

حادثة صريفا وإصابات بين المسعفين

وفي حادثة أخرى، نتجت غارة على بلدة صريفا في قضاء صور عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم أربعة مسعفين ينتمون إلى “الهيئة الصحية” التابعة لحزب الله. وكانت الغارة قد وقعت بالقرب من أحد المراكز الطبية الخاصة بالهيئة، مما يبرز المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها العاملون في المجال الطبي خلال النزاعات المسلحة.

استنكار الاستهدافات المتكررة للمرافق الطبية

في سياق متصل، جددت وزارة الصحة اللبنانية شجبها للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المنشآت الصحية. وأشارت إلى أن ما يجري يتعارض تمامًا مع ما تنص عليه المادة 19 من اتفاقية جنيف، والتي تؤكد على ضرورة حماية المنشآت الطبية من أي خطر. ويبدو أن الوضع الراهن يكشف عن تحديات كبيرة في احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية خلال النزاعات الحالية.

تبعات العدوان الإسرائيلي على المواطنين اللبنانيين

تواصل الأوضاع في لبنان التعقيد، حيث يستمر الفقدان اليومي للأرواح وتزايد أعداد المصابين. ومع تفاقم الأزمات الإنسانية، تُظهر الإحصائيات القاسية حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المدنيون، مما يجعلهم في صلب اهتمام المجتمع الدولي.
الحالة الإنسانية في لبنان تذكرنا دائمًا بأهمية تقديم الدعم للمتضررين واحتواء الأوضاع الراهنة بجهود مؤسسات المجتمع المدني والجهات الإنسانية. الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة ليست مجرد إحصائيات، بل تعبر عن آلام عائلات فقدت أحباءها، وتضع العالم أمام مسؤولياته تجاه الأزمات الإنسانية المتفاقمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.