كتبت: فاطمة يونس
يحتفل محبو القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع بذكرى رحيله، حيث تُقيم أسرته حدثاً سنوياً في 23 يونيو، يجمعهم مع محبيه من كافة أنحاء الجمهورية وزوار من خارج مصر. حيث أكد محمد اليماني، حفيد الشيخ شعيشع، أن هذا الاحتفال يجسد المكانة العظيمة التي يحتلها الشيخ في قلوب المصريين والعرب.
احتفالات إحياء الذكرى
ضمن الفعاليات، يتم تنظيم سرادق لتلاوة القرآن الكريم، حيث يشارك فيها الكثير من الأشخاص الذين يعتزون بتعاليم الشيخ وإرثه الروحي. وقد أصبحت هذه المناسبة تقليداً سنوياً يجسد الوفاء والاحترام لشخصية بارزة أثرّت في الحياة الدينية والثقافية في مصر.
تأثير الشيخ محمد رفعت
كان الشيخ أبو العينين شعيشع شديد التأثر بالقارئ الراحل الشيخ محمد رفعت، حيث أشار حفيده إلى أنه شارك في استكمال بعض التسجيلات التالفة الخاصة بالشيخ رفعت دون أن يفصح عن الآيات التي سجلها بصوته، وذلك تقديراً للمكانة التي يحتلها في قلبه. هذه المبادرة تعكس طيبة الشيخ ولإيمانه بأن الفن يجب أن يتبع الأخلاق.
صلة الشيخ بأهله
على الرغم من شهرته الكبيرة، كان الشيخ أبو العينين شعيشع حريصًا على التواصل مع أهله وأقاربه في مسقط رأسه بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ. وكان دائماً يقدم العزاء ويشارك في المناسبات الاجتماعية، مما جعله محبوبًا بين أهله.
إنجازاته منذ الصغر
التحق الشيخ أبو العينين شعيشع بالإذاعة المصرية عام 1939، وكان في سن السابعة عشرة، ليصبح أصغر قارئ في تاريخ الإذاعة المصرية. أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، حيث كان يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، وهو إنجاز يدعو للفخر.
تلاوته في المسجد الأقصى
يُعتبر الشيخ أبو العينين شعيشع أول قارئ يتلو آيات القرآن الكريم في المسجد الأقصى، مما يمثل محطة بارزة في مسيرته. هذا الإنجاز يبرز رحلاته التي شهدت الكثير من اللحظات المؤثرة والمواقف التي تعكس حب الناس له.
حياته الشخصية وعائلته
كيانه العائلي كان مميزاً، إذ كان أصغر أشقائه الاثني عشر، ورغم المحاولات العديدة من والدته لإنهاء حملها نظراً لصعوبة تربية هذا العدد الكبير، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل. ولادته كانت بداية لمسيرة حافلة في عالم التلاوة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.