كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة للتعامل مع حادث سفينتي الغاز في ميناء دمياط تمثل نموذجًا لإدارة الأزمات من الدرجة الأولى. وقد أشاد مدبولي بسرعة استجابة جميع الجهات المعنية التي نجحت في احتواء الموقف دون التأثير على حركة الملاحة أو منظومة الطاقة.
السيطرة على الحريق كأولوية قصوى
وصرح رئيس الوزراء في المؤتمر الصحفي الأسبوعي عقب اجتماع الحكومة بأن الأولوية منذ اللحظة الأولى كانت السيطرة على الحريق فور الإبلاغ عن الحادث. حيث أُجري فصل السفينتين عن بعضهما بشكل فوري لتقليل المخاطر ومنع امتداد النيران، وهو ما يعكس الاستجابة السريعة والمهنية للجهات المعنية.
تقييم الأضرار
أوضح مدبولي أن الأضرار التي لحقت بسفينة التخزين كانت محدودة، بينما تعرضت سفينة التغويز لأضرار أكبر. وعبر عن أن الحكومة تواصل العمل على تأمين شحنات السفن في ميناء دمياط، لضمان استمرار تدفق إمدادات الغاز بصورة طبيعية.
إجراءات احترازية فعالة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن فرق العمل نجحت في إبعاد السفينة المتضررة لمسافة تقارب ثلاث كيلومترات بعيدًا عن الميناء كإجراء احترازي تحسبًا لأي تطورات. هذه الخطوة أسهمت بشكل كبير في حماية الميناء ومنشآته، وسمحت باستكمال عمليات التأمين اللازمة.
عودة الملاحة إلى طبيعتها
وأكد مدبولي أن حركة الملاحة داخل ميناء دمياط عادت إلى طبيعتها عقب السيطرة الكاملة على الحريق، دون حدوث تأثير على حركة دخول وخروج السفن. هذه العودة جاءت نتيجة التخطيط الجيد والتنسيق بين الجهات المختلفة.
شكر وتقدير للجهود المبذولة
وفي ختام حديثه، وجه رئيس الوزراء الشكر والتقدير لجميع فرق العمل والأطقم الفنية وفرق الإطفاء والإنقاذ التي شاركت في التعامل مع الحادث. وأكد أن ما قدموه يجسد كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.