كتبت: بسنت الفرماوي
قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن إدراج جماعة الإخوان الإرهابية ضمن الاستراتيجية الأمريكية التي تربط بينها وبين تنظيمات مثل القاعدة وداعش يمثل تحولًا مهمًا في التفكير الاستراتيجي الأمريكي.
تحول استراتيجي في مواجهة التهديدات
أوضح البرديسي أن هذه الخطوة تعكس انتقال واشنطن من التعامل التقليدي مع التنظيمات المسلحة إلى مقاربة أكثر شمولية. تهدف هذه المقاربة إلى استهداف الجذور الفكرية والتكتلات التنظيمية الممتدة عبر الحدود، مما يشير إلى تغيير thật_hooksbil في فهم التهديدات غير النمطية.
إعادة تشكيل الأولويات الأمنية
وأشار البرديسي إلى أن إدراج الإخوان في الاستراتيجية الجديدة قد يساهم في إعادة تشكيل أولويات التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وشركائها الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى تشديد الجهود المشتركة تجاه مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.
الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026
كان البيت الأبيض قد نشر الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، مشيرًا إلى أنها تمثل الإطار المرجعي الجديد لفهم التهديدات العالمية. وقد تضمنت الاستراتيجية اعتبار جماعة الإخوان الإرهابية جزءًا من الإرهاب الإسلامي الحديث، وربطها بعدد من التنظيمات المسلحة.
استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات
توضح الوثيقة أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على التنظيمات التقليدية فحسب، بل تمتد لتشمل الكارتلات والعصابات العابرة للحدود، بالإضافة إلى شبكات الجريمة المنظمة. كما تشمل أيضًا ما تم تعريفه بـ”اليسار المتطرف العنيف”، مما يعكس اتساعًا غير مسبوق في تعريف التهديدات الأمنية لدى واشنطن.
دمج مفاهيم الأمن والهجرة
كما تُشير الاستراتيجية إلى إعادة دمج مفاهيم الأمن والهجرة والحدود ضمن منظومة واحدة، بما يعكس رؤية استراتيجيات متعددة الأبعاد لمواجهة التحديات القائمة. هذه المعايير الجديدة يمكن أن تساعد في توجيه عمل الجيش وأجهزة الاستخبارات الأمريكية في السنوات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.