كتب: أحمد عبد السلام
تواصل الأجهزة التنفيذية في محافظة الشرقية إجراءاتها الحازمة لمواجهة مخالفات البناء التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة. يأتي ذلك ضمن الحملة الثانية من الموجة الـ 29 لإزالة التعديات، والتي تهدف إلى الحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حقوق المواطنين.
قرارات المحافظ لمواجهة التعديات
أكد المهندس حازم الأشمونى، محافظ الشرقية، أن الحملات اليومية التي تنفذها الأجهزة التنفيذية تتسهدف إزالة جميع التعديات المخالفة في المهد، حيث يتم التعامل مع هذه المخالفات بكل حسم لضمان تطبيق سيادة القانون. وأوضح أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص المحافظة على الاستجابة الفورية وفعالة تجاه حالات التعدي التي تهدد الأمن الزراعي وتحافظ على الملكية العامة.
نتائج الحملة في الأيام العشرة الأولى
كشفت التقارير عن نتائج ملموسة توصلت إليها الأجهزة التنفيذية خلال الأيام العشرة الأولى من المرحلة الثانية من الموجة للـ29. حيث أسفرت هذه الحملات عن إزالة 20 حالة تعد على أراضي الدولة، بمساحة إجمالية بلغت نحو 1686 متراً مربعاً و 7 قراريط و 22 سهماً. تتوزع هذه الحالات بين مختلف مراكز ومدن المحافظة، مما يبرز فعالية الحملات وجهود الحكومة في هذا المجال.
تفاصيل حالات الإزالة
استعرض محافظ الشرقية تفاصيل عمليات الإزالة، حيث تم إزالة 16 حالة تعدي على أراضي أملاك الدولة بولاية “ري”، بمساحة 1686 متراً مربعاً و 23 سهماً، وذلك في مراكز الزقازيق ومنيا القمح. كما تم إزالة 4 حالات تعدي أخرى تتعلق بأراضٍ خاصة بالأهالي، بمساحة إجمالية بلغت 6 قراريط و 23 سهماً، في مركزي بلبيس ومنيا القمح.
تشديد الرقابة على التعديات
شدد محافظ الشرقية على ضرورة التنسيق المستمر بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات ورؤساء القطاعات والإدارات المعنية، بالتعاون مع الجهات الأمنية. كما طلب من جميع الأطراف منع أي حالات تعد على الفور، والتعامل مع مخالفات البناء بشكل مطلق دون تهاون، مع عرض تقارير يومية توضح معدلات التنفيذ والنتائج المتحققة.
التعاون المجتمعي لمكافحة التعديات
تشير هذه الجهود إلى أهمية التعاون بين الإدارة المحلية والمجتمع المدني، حيث يُعتبر الحفاظ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة مسؤولية مشتركة. كما يعكس التوجه الحازم للمحافظة من أجل تعزيز ثقافة احترام القوانين والأنظمة، والحفاظ على حقوق ملكية الدولة والشعب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.