كتبت: سلمي السقا
حذر مراقب الدولة الإسرائيلي ماتانياهو إنجلمان، اليوم الخميس، من قلة الاستعدادات اللازمة في البلاد لمواجهة زلزال كبير. جاءت هذه التصريحات في سياق الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، مما زاد من القلق حيال جاهزية إسرائيل للتعامل مع الكوارث الطبيعية.
في تصريحاته، دعا إنجلمان إلى ضرورة تعزيز الاستعدادات وتقوية المباني، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر. وركز على أهمية التحضير المسبق لمواجهة الزلازل، مشيرًا إلى تقارير سابقة صدرت عن مكتبه خلال السنوات الماضية.
تحديات الاستعدادات في إسرائيل
أشار إنجلمان إلى أن الحاجة إلى تدعيم المباني ضد الزلازل “لا تتم معالجتها بشكل كافٍ ضمن جهود تعزيز مشاريع التجديد العمراني”. في الواقع، لقد أُطلق تحذير حول عدم تحقيق تقدم كافٍ في تنفيذ مشاريع موسعة في المناطق المعرضة لهزات أرضية.
تظهر التقارير أن الحكومة الإسرائيلية لم تُعد حتى الآن وثيقة سياسة وطنية أو خطة عمرانية موحدة لمواجهة المخاطر الزلزالية، على الرغم من التوصيات السابقة من مراقب الدولة. هذا الأمر يزيد من مخاوف المواطنين والأخصائيين من احتمالية وقوع كوارث مستقبلية قد تكون لها عواقب وخيمة.
تقرير مراقب الدولة ونداءات التحذير
في تقريرٍ سابق صادر في يناير 2024، حذر مراقب الدولة من أن وقوع زلزال كبير في إسرائيل “مسألة وقت فقط”. وقد شملت توصياته اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعداد البلاد لمواجهة مثل هذه الأحداث. إن الضغوط الناتجة عن هذه التحذيرات تضع الحكومة أمام مسؤوليات كبيرة، خاصة وأن الكوارث الطبيعية تتطلب استجابة سريعة وفعالة.
تأثير الزلازل على البنية التحتية
لقد أثرت الزلازل بشكل كبير على البنية التحتية في العديد من المناطق حول العالم، مما يفرض على الدول تحسين استعداداتها لمواجهة مثل هذه الأحداث. وتشير التقديرات إلى أن نقص الجاهزية قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات في حال حدوث زلزال ضخم.
الحاجة إلى الاستثمارات في مجال التجديد العمراني لتقوية البنية التحتية تعد من الأولويات الملحّة. فمن المهم أن تدرك الحكومة الإسرائيلية أن توفير بيئة آمنة للمواطنين يتطلب التخطيط السليم والكافي لمواجهة المخاطر الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.