كتب: كريم همام
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 155 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية. يُعتبر هذا الحدث من أكبر عمليات التصدي للهجمات الجوية التي تشهدها الأراضي الروسية في الآونة الأخيرة. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الحرب بين موسكو وكييف، وتتصاعد الهجمات المتبادلة باستخدام الطائرات المسيّرة.
تفاصيل الاعتراضات الجوية
ذكرت الوزارة في بيان لها، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات الروسية تمكنت من إسقاط الطائرات المسيّرة فوق عدد من المناطق الروسية. من بين المقاطعات المستهدفة: تفير، وتولا، وسمولينسك، وكالوجا، وبيلجورود، وبريانسك، وكورسك، وروستوف، إضافة إلى إقليم كراسنودار ومنطقة موسكو، وكذلك جمهورية القرم. كما تم اعتراض مسيرات فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
تصعيد في جبهات القتال
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الصراع تصعيداً ملحوظاً. خلال الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا من استخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى لاستهداف مواقع عسكرية ومنشآت داخل العمق الروسي. بينما تواصل موسكو تنفيذ ضربات صاروخية وجوية ضد أهداف داخل الأراضي الأوكرانية.
إسقاط القنابل والمزيد من الطائرات
في سياق متصل، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت، في اليوم السابق، 11 قنبلة موجهة و631 طائرة مسيرة أوكرانية. تشير هذه الأرقام إلى استمرار وتيرة الهجمات الجوية وارتفاع مستوى الاعتماد على الطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية الجارية.
التقدم الميداني في شرق أوكرانيا
تزامن الإعلان عن إسقاط المسيرات مع تأكيد وزارة الدفاع الروسية تحقيق تقدم ميداني في شرق أوكرانيا. حيث أعلنت عن السيطرة على بلدة ألكساندروفكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك. وذكرت أن هذه العملية أسفرت عن تدمير معدات عسكرية أوكرانية وتعزيز مواقع القوات الروسية في المنطقة، رغم عدم صدور تأكيد مستقل عن الجانب الأوكراني بشأن هذه المعلومات.
تطورات جديدة في طبيعة الصراع
تعكس تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة تحولاً متزايداً في طبيعة الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أصبحت هذه الوسائل تمثل أحد أبرز أدوات القتال والاستنزاف للطرفين. يستمر كلا الجانبين في تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، في ظل غياب أي مؤشرات قريبة على تهدئة الصراع أو التوصل إلى تسوية سياسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.