كتبت: إسراء الشامي
تتواصل عملية إعادة ركاب السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشي فيروس هانتا القاتل، إلى أوطانهم، في ظل تطورات متسارعة في هذا الشأن. إذ أعلن مسؤولون أمريكيون أن أحد الركاب الأمريكيين قد جاءت نتيجة اختبار فيروس هانتا لديه إيجابية.
تفاصيل الإصابة والرحلات الجوية
توفي ثلاثة ركاب من السفينة، وهم زوجان هولنديان وامرأة ألمانية، بينما تم تسجيل إصابات أخرى بمرض نادر تقترن عادة بالاتصال بالقوارض. ويشيع فيروس هانتا في الأرجنتين، حيث غادرت السفينة في أبريل الماضي. وعلى الرغم من ذلك، أكد مسؤولون في الصحة العامة أن خطر هذا الفيروس على الصحة العامة العالمية منخفض، ونُقل عنهم تحذيرات بعدم المقارنة مع جائحة كوفيد-19.
الجهود المبذولة لإجلاء الركاب
أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، في تينيريفي بجزر الكناري، أن جهود إجلاء الركاب قد أسفرت عن إعادة 94 شخصًا من 19 جنسية مختلفة يوم الأحد. كما صرح مسؤولون إسبان أن معظم ركاب وطاقم السفينة، الذين يقدر عددهم بحوالي 150 شخصًا، سيتم إجلاؤهم تباعًا حتى رحلات العودة الأخيرة إلى أستراليا وهولندا.
توقعات مغادرة السفينة
ستتم إعادة تزويد السفينة بالوقود صباح يوم الاثنين، ومن المتوقع أن تغادر إلى هولندا وعلى متنها حوالي 30 من أفراد الطاقم في الساعة 7:00 مساءً بتوقيت جرينتش. وأكدت جارسيا للصحفيين أن جميع الركاب لم تظهر عليهم أي أعراض، وقد خضعوا لتقييم طبي نهائي.
التعامل مع حالات فيروس هانتا
رغم ذلك، يُذكر أن أحد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم جواً إلى فرنسا كانوا يعانون من أعراض فيروس هانتا، وأفاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بأن جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم قد تم وضعهم في عزلة صارمة حتى إشعار آخر.
الأثر على الركاب الدوليين
وصلت طائرات تحمل ركاباً إلى هولندا، شملت مواطنين بلجيكيين، ويونانيين، وألمان، وجواتيماليين، وأرجنتينيين. وغادرت أيضاً رحلات من أجل مواطنين كنديين، وأتراك، وبريطانيين، وأيرلنديين، وأمريكيين.
تتواصل السلطات الصحية في كلا البلدين بالعمل على تقييم الوضع والتعامل مع الأسئلة المتعلقة بالسلامة الصحية للركاب والعاملين، في ظل المخاوف من انتشار الفيروس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.