كتبت: سلمي السقا
أفادت شرطة النمسا يوم الأحد بوقوع حادثة نادرة أسفرت عن إصابة خمسة أطفال في شمال البلاد. تتراوح أعمار الأطفال بين 10 و14 عامًا، وذلك نتيجة انفجار مخلفات تعود لفترة الحرب العالمية الثانية أثناء تخيمهم.
تفاصيل الحادثة
وقع الحادث يوم السبت في قرية زانت أوزوفلد باي فرايشتات، وهي منطقة معروفة بتجمعات الشباب المخيمين. الأطفال كانوا جزءًا من مجموعة قادمة من منطقة أخرى ضمن ولاية النمسا العليا، حيث كانت الواقعة مفاجئة للجميع.
الاستجابة السريعة
أوضحت الشرطة في بيان رسمي أن الانفجار قد نتج عنه تدمير جزء من منطقة المخيم. بعد الحادث، قامت الجهات المسؤولة بتفقد المنطقة المحيطة وعثرت على جسم آخر يحتوي على متفجرات مشابهة. وقد تم وصف هذه المتفجرات بـ “مخلفات حرب”، مما استدعى استدعاء وحدة إبطال القنابل للتعامل معها بشكل فوري.
إصابات الأطفال
لم تتضح بعد طبيعة إصابات الأطفال، حيث تم نقلهم إلى مستشفى الأطفال في مدينة لينز المجاورة. السلطات الصحية تتابع حالتهم الصحية لضمان تلقيهم الرعاية اللازمة.
تحقيقات جارية
تجري السلطات تحقيقات حالياً لتحديد كيفية وصول تلك المخلفات إلى منطقة المخيم. فهذا النوع من الوقائع، رغم كونه نادر الحدوث، إلا أن مخلفات الحرب العالمية الثانية لا تزال تُكتشف في النمسا، خصوصاً أثناء عمليات الحفر لأغراض البناء.
الحادثة تبرز ضرورة توخي الحذر والتدقيق في المعلومات حول مواقع المخيمات، خاصة في المناطق التي قد تحتوي على مخلفات حربية. تشمل هذه المخاطر عائلات الأطفال والمجتمعات المحلية التي قد تكون غير مدركة للمخاطر المحتملة.
لا تزال الشرطة تعمل على جمع الأدلة والتأكد من سلامة المنطقة المحيطة، وذلك لحماية المواطنين وضمان عدم حدوث مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.