كتب: أحمد عبد السلام
شهدت جامعة طنطا حدثًا مميزًا بحضور الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، ونيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، والذي تخلله إطلاق تطبيق “الفلك” الداعم لأبطال متلازمة داون. يأتي هذا التطبيق ضمن مشروعات تخرج طلاب كلية الحاسبات والمعلومات، حيث تم تطويره ليكون متاحًا على أنظمة التشغيل Android و iOS.
تفاصيل المشروع المبتكر
شهدت الفعالية مشاركة الدكتورة نانسي الحفناوي، القائم بعمل عميد الكلية، والدكتور أسامة غنيم، القائم بعمل وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. قدم الفريق الطلابي عرضًا تفصيليًا للمشروع يتضمن طرق تشغيل التطبيق والأهداف والنتائج المتوقعة.
يعد تطبيق “الفلك” منصة تعليمية ودعمية رقمية تستهدف الأطفال المصابين بمتلازمة داون. يهدف إلى تعزيز المهارات المعرفية والاجتماعية للأطفال من خلال تقديم ألعاب تعليمية تفاعلية وأنشطة متنوعة. يعكس هذا المشروع قدرة الطلاب على توظيف علوم الحاسب وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات المجتمعية.
أهمية التطبيق في خدمة المجتمع
يساهم تطبيق “الفلك” في تمكين أولياء الأمور من متابعة تقدم أطفالهم، بالإضافة إلى إدارة جداول الأدوية والتنبيهات. كما يوفر محتوى إرشادي وتوعوي، إلى جانب واجهة تحكم إدارية للمؤسسات المعنية. يوضح الدكتور محمد حسين أن إطلاق التطبيق يأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية الداعمة لذوي الإعاقة.
أضاف رئيس الجامعة أن المشروع يمثل استثمارًا معرفيًا في خدمة الاحتياجات البشرية، واعتبره خطوة استراتيجية نحو بناء الإنسان وتعزيز القيم الإنسانية. وشدد على أهمية التعاون بين جامعة طنطا ومؤسسات المجتمع المحلي في تحقيق التنمية المستدامة.
دور الجامعة في دعم الابتكار والبحث العلمي
أكد الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تسعى دائمًا لتعزيز الوعي القومي في نفوس طلابها، من خلال مشاركتهم الفعالة في تقديم حلول واقعية لمشكلات المجتمع. وأشار إلى أن مشروع “الفلك” يعكس نموذجًا متميزًا لاستخدام التكنولوجيا في دعم ذوي الإعاقة، حيث تم التعاون بين الجامعة ومؤسسة الفلك خلال فترة طويلة لتطوير هذا التطبيق الحيوي.
كما أكد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا لدعم الابتكار الطلابي وريادة الأعمال. وأشار إلى أن تطوير هذا المشروع يعكس التفوق العلمي والتقني للطلاب في مواجهة التحديات.
تقدير جهود الطلاب والأساتذة
أعرب نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا، عن تقديره لما شاهده من إنجازات الطلاب، مؤكدًا أن جامعة طنطا تمثل مركزًا للخبرات الوطنية وتعمل كشريك رئيسي في خدمة المجتمع. وأشاد بفكرة مشروع “الفلك” لتميزه الإنساني والدعمي لأطفال متلازمة داون.
بدورها، أكدت الدكتورة نانسي الحفناوي أن مشروعات التخرج يجب أن تعكس ما يتعلمه الطلاب من تقنيات حديثة وأن تكون مرتبطة باحتياجات المجتمع. يعد مشروع “الفلك” نموذجًا واضحًا للدعم المجتمعي الذي تسعى الكلية لتقديمه من خلال دمج البرمجة والتقنيات الذكية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.