كتب: أحمد عبد السلام
شهد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن الأحد حادثاً أمنياً مثيراً للجدل. الحادث أدى إلى إجلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أشار لاحقاً إلى أن قوات الأمن نجحت في القبض على شخص أقدم على إطلاق النار في بهو الفندق الذي استضاف الحفل.
تسبب الحادث في حالة من التوتر والقلق بين الضيوف الذين حضروا الحفل. حيث تم إجلاء ترامب بسرعة بالغة وسط حراسة مشددة، بينما بدأت الأجهزة الأمنية عملية تفتيش لموقع الحفل بحثاً عن مزيد من الخطر. جرت أحداث الحادث بعد سماع صوت عالٍ للغاية، والذي ساهم في تصعيد حالة الفوضى قبل اتخاذ قرار الإجلاء.
الحادث أثار تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى إطلاق النار. وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تحييد الشخص المشتبه به، دون أن يتضح ما إذا كان المصاب أو القتيل، مما زاد من حالة التوتر.
قام الرئيس الأمريكي بالإشادة بأداء أجهزة الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون، حيث وصفهم بأنهم “أدوا عملاً رائعاً”. وذكر في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن المنفذ تم القبض عليه. كما أشاد بسرعة تصرفهم وشجاعتهم في معالجة الوضع الطارئ.
في سياق متصل، أضاف ترامب أنه أوصى بضرورة استمرار الحفل، ولكنه شدد على أنه سيتبع توجيهات أجهزة إنفاذ القانون، مما يدل على إمكانية إلغاء الحفل في حال رأت السلطات ذلك. وصرح ترامب: “سيتخذون قراراً قريباً، وبغض النظر عن هذا القرار، ستكون الأمسية مختلفة جداً عما كنا نخطط له”.
تنبيهات الأمن كانت دقيقة، حيث تم إبلاغ ترامب وزوجته ميلانيا بضرورة مغادرة مكان الحفل وفقاً للإجراءات المتبعة. وأكد ترامب أن السيدة الأولى ونائب الرئيس جي دي فانس وكذلك جميع أعضاء مجلس الوزراء “في حالة ممتازة”.
وأضاف ترامب أنه تواصل مع منظمّي الحدث وتم الاتفاق على إعادة جدولته في غضون 30 يوماً، مع وعد بالكشف عن التفاصيل لاحقاً.
عقب بدء البث المباشر للفعالية، فوجئ الحضور بحالة من الفوضى، مما أدى إلى استنفار أمني كبير لم يتم تفسيره في البداية. سرعان ما تدخل أفراد الخدمة السرية، حيث اعتلوا المنصة وشهروا أسلحتهم لحماية الرئيس، واصطحبوه بعدها إلى خارج القاعة، مما أضاف إلى الدراما التي شهدتها تلك الليلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.