كتبت: فاطمة يونس
أكد أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن الدولة تعمل على إعادة هيكلة منظومة التعليم الجامعي بشكل شامل. ويأتي هذا التوجه بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تخريج طلاب يمتلكون مهارات حقيقية تلبي متطلبات سوق العمل وتتناسب مع وظائف المستقبل. وبهذا الشكل، يسعى النظام التعليمي الجديد إلى ضمان فرص عمل للطلاب بعد تخرجهم.
تطوير النظام التعليمي الجديد
أوضح الجيوشي أن النظام الجديد للجامعات سيتم تطويره ليصبح متاحًا خلال عام واحد. وأشار إلى أن عملية التطوير لن تقتصر على الشكل العام للدراسة أو آليات التخرج فحسب، بل ستشمل أيضًا مضمون المواد التي يتعلمها الطلاب. وأكد الجيوشي أن الرؤية اليوم تغيرت؛ فلم تعد القضية تكمن في كيفية تخرج الطلاب، وإنما في المهارات والمعارف التي يكتسبونها أثناء دراستهم.
تطوير الجامعات وتعزيز الربط بسوق العمل
تسعى الجامعات أيضًا إلى تطوير متوازي لتعزيز ارتباطها بسوق العمل وبالبحث العلمي. وهذا التوجه من شأنه أن يعزز من فرص توظيف الخريجين، مما يتماشى مع التغيرات والتطورات الحديثة في مختلف المجالات. إن تحقيق هذا الربط يعد أمرًا أساسيًا لضمان نجاح الطلاب بعد التخرج.
الجذور التاريخية للجامعات التكنولوجية
في سياق ذي صلة، لفت الجيوشي إلى أن الجامعات التكنولوجية ليست بفكرة جديدة كما يعتقد البعض، بل تعود جذورها إلى حوالي 60 عامًا. ومع ذلك، فإن الدولة تعمل حاليًا على تفعيل دور هذه الجامعات وتوسيع نطاقها لتصبح ركيزة أساسية في المنظومة التعليمية الجديدة.
رؤية شاملة لإصلاح التعليم
وشدد الجيوشي على أن هذه التحولات تأتي ضمن رؤية شاملة لإصلاح التعليم في مصر. تسعى هذه الرؤية إلى إعداد أجيال قادرة على المنافسة ليس فقط في السوق المحلي، بل أيضًا على المستوى الدولي. كما أنها تتماشى مع خطط التنمية المستدامة التي تنتهجها الدولة في الوقت الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأمور تم تناولها خلال المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتماد، الذي يحمل عنوان “المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات جسور عبر الحدود”، والذي نظمته الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.