كتب: كريم همام
قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة 13، بإصدار حكم الإعدام شنقًا على المتهمة مي.إ.م.ح، البالغة من العمر 23 عامًا، والتي تعمل ربة منزل. جاء ذلك نتيجة لجريمة قتل ابنتها الرضيعة كيان، حيث استعانت بالملابس لوضعها في دولاب منزلها.
تفاصيل الواقعة
وقع الحادث في قرية درشابة بمركز الرحمانية، محافظة البحيرة. وقد جرت الأحداث عندما قامت المتهمة بإخفاء ابنتها، التي لم تتجاوز الأشهر الـ 6، داخل الدولاب، على الرغم من أنها كانت قد أبلغت عن اختفاء الطفلة. وقد اتخذت هذا القرار كوسيلة للانتقام من خطيبها السابق الذي كانت تعتقد أنه قد يكون وراء اختفاء ابنتها.
سير المحاكمة
ترأس جلسة المحكمة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، وضمّت عضويتها كلًا من المستشارين هشام شريف البسيوني، تامر أحمد عشرة، ومصطفى أحمد سليمان. في الجلسة الماضية، والتي عُقدت في 16 مارس، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمة إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي قبل إصدار الحكم النهائي. فيما حُدد موعد اليوم لصدور الحكم.
تفاصيل البلاغ
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا من مأمور مركز شرطة الرحمانية بشأن بلاغ من الأم عن اختفاء طفلتها. تواصلت فرق التحقيق على الفور إلى موقع البلاغ. وبعد الفحص، تم العثور على جثة الرضيعة داخل الدولاب.
نتائج التحقيق
تم التحفظ على جثة الطفلة واستدعاء جهات التحقيق لمتابعة القضية. من خلال التحقيقات، تبين أن المتهمة كانت مدفوعة بدوافع شخصية معقدة وقررت اللجوء إلى حل مأسوي. وقد أثارت هذه الواقعة العديد من ردود الفعل الغاضبة في القرية، حيث عبر السكان عن استنكارهم لفعلتها، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد مثل هذه الجرائم.
إن حكم الإعدام يعد خطوة هامة من قبل المحكمة، حيث يظهر جدية النظام القضائي في التعامل مع الجرائم العنيفة التي تستهدف الأطفال، وهو ما يعكس أيضًا ارتقاء الوعي المجتمعي لمثل هذه الجرائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.