رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إعدام قاتل نجل حارس عقار الجوهرة في بورسعيد

إعدام قاتل نجل حارس عقار الجوهرة في بورسعيد

كتبت: بسنت الفرماوي

بدأ رئيس محكمة جنايات بورسعيد المستشار بركات عبد الحليم الفخراني كلمته بالاستشهد بآيات من القرآن الكريم، حيث قال: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ…»، وذكّر بقول الله تعالى: «وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ». هذا التقديم الديني أتى في سياق مهم، إذ أكد رئيس المحكمة على مبدأ العدل كركيزة أساسية للمجتمع.
أكد الفخراني على أن الظلم مهما دام وقته، إلا أن نهايته حتمية، وأن الحق، رغم محاولات التعتيم عليه، سوف يظهر في نهاية المطاف. ولفت إلى أن واحدة من أبشع الجرائم في المجتمع هي تلك التي تتضمن الاعتداء على الأرواح المعصومة، معبرًا عن شجب المحكمة لاستخدام القوة والجبروت ضد الأفراد الآمنين.
في حديثه عن تفاصيل الجريمة، أشار رئيس المحكمة إلى أن المجني عليه، وهو شاب عصامي، ضحى بحياته للدفاع عن كرامته. وأوضح أن القاتل اعتقد بأن قوته ستخفي جرائمه، ولكنه خاب ظنه، حيث لا يضيع حق وراءه مطالب، وأكد أنه لا تراجع عن تطبيق العدالة.
وشدد الفخراني على أن المحكمة لم تتعامل مع القضية كحالة فردية فحسب، بل رأت فيها اعتداءً على الأمن والسلم المجتمعي وعلي هيبة القانون. وأوضح أن المحكمة تتخذ من الحق شعارًا لها، مؤكداً أن القانون يمثل ميزان العدالة الذي لا يميل أو يلين.
كما أوضح رئيس المحكمة أن الأدلة المقدمة ضد المتهم كانت راسخة وقوية، مما أعطى للمحكمة اليقين التام بالحق. وأعطى إشارة إلى قول الله تعالى: “قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”، مما يعكس الإيمان القوي بالعدالة.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس محكمة جنايات بورسعيد حكم المحكمة بالإجماع بإعدام المتهم “عصام محمد سعد” شنقًا. وأشار أيضًا إلى أنه تمت مصادرة الأسلحة المستخدمة في الجريمة، بالإضافة إلى إلزام المتهم بالمصاريف الجنائية.
تجدر الإشارة إلى أن محكمة جنايات بورسعيد، وقد ضمت عددًا من المستشارين البارزين، أصدر الحكم بعد استشارة فضيلة مفتي الديار المصرية، الذي أيد ضرورة القصاص. كما يعود تاريخ القضية إلى الحالات التي تم طلب فيها توصيل المجني عليه للمتهم والنفقات المالية، قبل أن يتطور الوضع ليؤدي إلى القتل والشروع في قتل شقيقه في منطقة الجوهرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.