كتب: كريم همام
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن إغلاق مضيق هرمز يمثل تهديداً مباشراً للاقتصاد الإيراني. يُعزى ذلك إلى اعتماد إيران الكبير على صادرات النفط التي تُمرر عبر هذا الممر البحري الحيوي.
الأثر الاقتصادي لإغلاق المضيق
خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “الساعة 6” عبر فضائية “الحياة”، أوضح عاشور أن استمرار إغلاق المضيق يعني أن إيران ستتكبد خسائر فادحة. وعزا هذه الخسائر إلى العواقب المباشرة على صادرات النفط، التي تمثل المصدر الأساسي للإيرادات المالية في البلاد.
استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة
أشار عاشور إلى أن الولايات المتحدة قد سعت إلى تحويل مضيق هرمز من أداة ضغط بيد إيران إلى نقطة ضعف. ومن خلال فرض قيود بحرية، أثرت واشنطن بشكل كبير على قدرة إيران على تصدير نفطها. هذه الإجراءات لم تؤدِ فقط إلى تراجع الإنتاج، وإنما إلى توقف بعض المصانع أيضا.
التوترات السياسية والجغرافية
كما أضاف الدكتور رامي عاشور أن حالة التصعيد الحادثة أدت إلى جمود سياسي وجغرافي في المنطقة. وقد ألقى باللوم على واشنطن بسبب مسؤوليتها عن التوترات المتزايدة، وذلك على الرغم من الاعتراضات الواضحة من بعض الدول الأوروبية.
الدور الإقليمي للدول الأوروبية
علّق عاشور على موقف الدول الأوروبية، مؤكدًا أن هذه الدول تعارض السياسات الأمريكية التي تؤدي إلى تفاقم الأزمات في المنطقة. وفي هذا الإطار، تظهر الحاجة إلى استراتيجية مشتركة تهدف إلى معالجة الأزمات والتهديدات التي تواجه دول الخليج ومصالحها الاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.