كتبت: سلمي السقا
تشهد معالم الأقصر الأثرية حيوية سياحية كبيرة، إذ يتوافد السياح من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بتاريخها العريق وطقسها الدافئ. تتركز الزيارات على معبد الأقصر الشهير، الذي تم تشييده في عهد الملك أمنحتب الثالث بغرض عبادة الإله آمون رع. يُعد معبد الأقصر نقطة جذب رئيسية بفضل موقعه المطل على ساحة سيدى أبو الحجاج.
معابد الكرنك: منارة الحضارة المصرية
تعتبر مجموعة معابد الكرنك أحد أبرز المعالم السياحية في الأقصر، حيث تضم 11 معبداً على مساحة 247 فدان. تُعد هذه المعابد أكبر دار عبادة في العالم، وتجذب الفوجات السياحية الكبيرة من مختلف الجنسيات. يزور الأقصر حالياً سياح يمثلون حوالي 38 جنسية، تشمل إسبانيا، هولندا، أمريكا، والبرازيل وغيرها.
عودة رحلات البالون الطائر
بالإضافة إلى الزيارات السياحية، شهدت رحلات البالون الطائر عودة مبهجة بعد فترة من الإلغاء بسبب سوء الأحوال الجوية. انطلقت 37 رحلة بالون طائر، أقلت حوالي 900 سائح للاستمتاع بمغامرة فريدة في سماء الأقصر. تحلق هذه البالونات على ارتفاعات تصل إلى 650 متراً، مما يتيح للسياح مشاهدة المعالم الأثرية مثل معابد الملكة حتشبسوت ومدينة العمال.
رحلات البالون وتجربة فريدة
استعداداً لهذه الرحلات، يتجمع السياح في مطار البالون الطائر في مواجهة جبل القرنة. تُعتبر هذه الرحلات تجربة فريدة تُثري أوقات الزوار وتضفي لمسة من المغامرة على رحلتهم. تستمر كل رحلة من 20 إلى 40 دقيقة، مما يخوّل للسياح التقاط الصور التذكارية ومشاهدة سحر الحضارة المصرية القديمة من الأعلى.
معرض النخيل في متحف الأقصر
بمناسبة الاحتفال بيوم التراث العالمي، أُقيم معرض مؤقت بعنوان “النخيل رمز الحياة والاستدامة” في متحف الأقصر للفن المصري القديم. يسلط المعرض الضوء على أهمية النخيل كجزء من التراث الثقافي المصري. تمت الإشارة إلى أن النخيل كان له دور محوري في حياة المصري القديم، حيث يُعتبر رمزاً للحياة والخلود.
تتجلى أهمية الحفظ على التراث الثقافي من خلال هذا المعرض، الذي يبرز ذلك في نقوش المعابد والمقابر. كما تم إدراج النخيل ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، كإقرار بأهميته في تشكيل الهوية الثقافية المصرية على مر العصور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.