رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

إليون ماسك: “أوبتيموس قد يكون أكبر منتج على مر التاريخ”

إليون ماسك: "أوبتيموس قد يكون أكبر منتج على مر التاريخ"

كتب: صهيب شمس

أعرب إليون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن اعتقاده بأن منتج أوبتيموس سيكون الأكبر في التاريخ. جاء ذلك خلال المكالمة الخاصة بأرباح الربع الأول من العام، حيث قال إن “أوبتيموس سيكون أكبر منتج لدينا، ليس فقط من تسلا بل من جميع المنتجات الأخرى.” هذه التصريحات قوبلت بتكرار في المكالمات اللاحقة، حيث طرح ماسك توقعات تصل مبيعات المشروع إلى 10 تريليونات دولار على المدى الطويل.

رؤية ماسك لأوبتيموس

أوبتيموس هو الروبوت البشرى الذي تسعى تسلا لطرحه في السوق بسعر مشابه لأسعار السيارات. وتشير تسلا إلى أن هذا المشروع يعتبر جزءاً مهماً من تحولها إلى “شركة الذكاء الاصطناعي المادي”. لتحقيق هذه الرؤية، قامت الشركة بإغلاق خطوط إنتاج موديل S وموديل X في مصنع فريمونت بكاليفورنيا، لتحويل مواردها نحو إنتاج أوبتيموس.

موقع الإنتاج وطاقة الإنتاج المستقبلية

تعمل تسلا على تجهيز موقع ثانٍ في مصنع جيجا تكساس، الذي يُعتقد أنه سيكون قادرًا على إنتاج 10 ملايين وحدة سنويًا. في يناير 2025، أعرب ماسك عن تفاؤله بقدرة الشركة على تصنيع عدة آلاف من الروبوتات. ومع ذلك، لم يتحقق هذا التوقع، حيث أقر ماسك بأن الجدول الزمني للإنتاج قد تأخر، وأكد أن الروبوتات الأولى من خط فريمونت ستخرج في وقت لاحق من هذه السنة.

الواقع الحالي لإنتاج أوبتيموس

بينما تم بناء مئات من نماذج أوبتيموس، يبقى عدد وحدات الإنتاج الرسمي صفرًا. ومن المهم أن نلاحظ أن الروبوتات الأولى التي ستخرج من خط فريمونت لن تكون مخصصة للعملاء فورًا؛ بل ستكون موجهة لبرنامج داخلي يسمى “أكاديمية أوبتيموس”. لذلك، لا تزال هذه المشاريع في مرحلة البحث والتطوير، بعيدًا عن مرحلة التوزيع التجاري.

التحديات المالية لتسلا

تشير الأرقام إلى أن النفقات الرأسمالية خلال الربع الثاني قد بلغت 5.79 مليار دولار، بزيادة قدرها 142% مقارنة بالعام السابق. هذه الزيادة دفعت التدفق النقدي الحر لشركة تسلا إلى السالب، حيث سجلت الشركة حوالي -1.09 مليار دولار. ومع ذلك، أكدت تسلا على توجيه نفقاتها الرأسمالية لتتجاوز 25 مليار دولار بحلول عام 2026، مع توقع استمرار التدفق النقدي السلبي طوال العام.

خلاصة الوضع الحالي

على الرغم من الفرص الضخمة التي قد يوفرها مشروع أوبتيموس، تنبئ الأحداث السابقة بتكرار التأخيرات في التطوير والإنتاج. وفي نظري، فإن المخاطر التي تواجه تسلا تفوق الفوائد، وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في قيمة أسهمها، لا تزال تعتبر مرتفعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.