كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت مستشفيات طوارئ جامعة طنطا في الفترة الأخيرة حالة من الإشادة الواسعة بعد نجاح فريق طبي مكون من شباب أطباء وحدة جراحة تجميل كف اليد في إعادة توصيل يد مبتورة لمصاب تعرض لحادث سير. استغرقت العملية 12 ساعة من الجراحة الميكروسكوبية، وأسفرت عن إنقاذ حياة المريض، وهو ما يعد إنجازاً متميزاً لهذا الفريق الطبي.
تفاصيل العملية الجراحية المعقدة
توجه فريق من الإعلاميين للقاء الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، للحديث عن تفاصيل الإنجاز الطبي. خلال هذا اللقاء، أعرب الدكتور محمد الشبيني، المشرف العام على مستشفيات الطوارئ، عن فخره بجهود الأطباء الذين أجروا العملية الجراحية. فقد صرح قائلاً: “شكراً لأبنائنا الذين تمكنوا من إنجاز العملية بنجاح، الحمد لله، مستشفياتنا مجهزة بأحدث الأجهزة المتطورة، ونفخر بأننا أجرينا عشرات العمليات من هذا النوع.”
التعاون بين مختلف الأقسام الطبية
أكد أعضاء الفريق الطبي على أهمية التعاون بينهم في إنقاذ حياة مريض الطوارئ. حيث قالوا إن توفيق الله كان سر نجاح العملية، وأن اليد قد عادت إلى طبيعتها، وأن العلاج الطبيعي سيكون له تأثير كبير على تحسين وظائفها في المستقبل. وتجدر الإشارة إلى أن خبرات أساتذة جراحة التجميل في قسم جراحة كف اليد لعبت دورًا كبيرًا في التعامل مع الحالة بفعالية.
التقدير من قبل إدارة الجامعة
في تصريحات سابقة، أعرب الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، عن فخره بهذا الإنجاز المتميز. حيث اعتبر أن نجاح الفريق الطبي في إعادة توصيل يد مبتورة بالكامل لمريض يبلغ من العمر 39 عاماً يعكس الكفاءة الاستثنائية للكوادر الطبية في الجامعة. كما أشار إلى أن هذه العملية المعقدة تمثل ملحمة طبية حقيقية، تعكس قدرة المستشفيات الجامعية على التعامل مع الحالات الحرجة.
سرعة الاستجابة الطبية
تعالوا إلى ما حدث مع المريض الذي تم نقله عبر سيارة إسعاف بعد تعرضه لحادث سير أدى إلى بتر يده. شكلت حالته تحديًا طبيًا كبيرًا نظرًا لصعوبة وضعه وضيق الوقت المتاح لإنقاذ الطرف المبتور. وقد استدعت الحالة تدخلاً عاجلاً من الأطقم الطبية لإجراء الفحوصات اللازمة والتقييم الضروري.
التدخل الجراحي والتقنيات المستخدمة
أوضح الدكتور حنتيرة أن التدخل الجراحي تضمن تجهيز الجزء المبتور وإعادة تثبيت العظام أولاً، يلي ذلك توصيل الشرايين والأوردة والأوتار والأعصاب باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة. وقد أسهمت السرعة والدقة خلال العملية في استعادة التروية الدموية لليد بنجاح، مما ساعد على استقرار حالة المريض بعد مرور 10 أيام من المتابعة الدقيقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.