كتبت: إسراء الشامي
تواصل محافظة بورسعيد جهودها لاستعادة الوجه الحضاري والجمالي لمناطقها الحيوية، حيث يُجري حاليًا تطوير منطقة “ساحة النصر” في حي المناخ. تهدف هذه الأعمال إلى تحويل الساحة إلى واحدة من أبرز المقاصد الترفيهية والسياحية المطلة على كورنيش بورسعيد.
الهدف من تطوير ساحة النصر
تسعى المحافظة لتحسين الوجه البصري للمدينة، وكذلك تقديم مساحات جديدة لجذب الزوار واستقطاب السياحة. يبرز المشروع الهوية البصرية المميزة لبورسعيد، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية.
تفاصيل الأعمال المنجزة
حتى الآن، تمت تحقيق نسبة إنجاز تصل إلى 40٪ من أعمال تطوير ساحة النصر. تشمل هذه الأعمال إعادة تأهيل المساحات العامة، وزيادة مستوى الخدمات المقدمة للزوار من خلال إضافة مكونات ترفيهية جديدة.
المساحة والتصميم
تمتد ساحة النصر على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع. من المقرر أن تتضمن الساحة مناطق للجلوس، وأماكن لأداء الأنشطة الترفيهية والفنية، مما يسهم في تعزيز الحياة الاجتماعية في المنطقة.
توجيهات المحافظ
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز الأعمال. وقد شدد على أهمية المتابعة الميدانية لجميع مراحل التطوير لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة.
رفع كفاءة الإضاءة وأعمال اللاند سكيب
يتم تعزيز مظهر الساحة من خلال رفع كفاءة الإضاءة وأعمال اللاند سكيب. تعمل هذه التحسينات على إضفاء لمسة جمالية للمنطقة، مما يجعلها وجهة جذابة لمحبي الطبيعة والترفيه.
التوقعات المستقبلية
يتطلع المسؤولون في بورسعيد إلى أن تسهم هذه التطويرات في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي وزيادة السياحة في المنطقة. كما تمثل ساحة النصر نموذجًا للتنمية المستدامة التي تسعى المحافظة لتحقيقها في مختلف المجالات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.