رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

إنقاذ صغار السلاحف البحرية في البحر الأحمر

إنقاذ صغار السلاحف البحرية في البحر الأحمر

كتبت: إسراء الشامي

تمكنت جمعية المحافظة على البيئة “هيبكا” من إنقاذ مجموعة من صغار السلاحف البحرية التي وجدت نفسها ضالة في أحد الشواطئ التابعة لفندق سياحي في منطقة سفاجا – القصير. جاء ذلك بعد أن انجذبت هذه الصغار نحو الإضاءة الصناعية المنتشرة على الشاطئ، مما أعاق توجهها الطبيعي نحو البحر.

بلاغ عن السلاحف الضالة

تلقى فريق جمعية هيبكا بلاغًا من أحد النزلاء في الفندق، يفيد برصد خروج عدد من صغار السلاحف البحرية من عشها خلال ساعات الليل. نظرًا لتأثير الإضاءة على مسارها، انحرفت هذه الكائنات الصغيرة نحو الضوء بدلاً من الاتجاه الصحيح نحو المياه.

استجابة سريعة

على الفور، قام النزيل الذي رصد الواقعة بمساعدة الصغار على الوصول إلى البحر، ثم قام بإبلاغ الجهات المختصة لاحتمالية وجود صغار أخرى أو بيض متبقي في العش. استجابت جمعية هيبكا بشكل سريع من خلال تنسيقها مع فريق محميات البحر الأحمر، الذي توجه إلى الموقع للفحص والتأكد من سلامة العش.

إجراءات لحماية السلاحف

فور وصول الفريق، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لحماية السلاحف وحثها على العودة إلى البحر. تضمنت هذه الإجراءات إطفاء الكشافات ومصادر الإضاءة المحيطة بموقع العش، مما ساعد في تقليل التلوث الضوئي الذي يشتت انتباه السلاحف أثناء رحلتها الأولى نحو المياه.

السياج الخشبي

كما تم إنشاء سياج خشبي حول موقع العش لحماية أي صغار متبقية وتوجيهها بشكل آمن نحو البحر. وأكدت الجمعية على أهمية الاعتماد على الضوء الطبيعي المنعكس من أفق البحر، الذي يساعد السلاحف في تحديد الاتجاه الصحيح. فوجود مصادر الإضاءة الصناعية يجعلها عرضة لمخاطر عديدة، مثل الجفاف أو التعرض للافتراس.

الشكر والتقدير

وجهت جمعية هيبكا الشكر والتقدير للنزيل الذي قام بالإبلاغ وفريق محميات البحر الأحمر وإدارة الفندق، تقديرًا لجهودهم في حماية كائنات بحرية مهددة بالانقراض. هذه الحالة تعد مثالًا حيًا على أهمية التعاون بين الأفراد والمؤسسات للحفاظ على التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.

دعوة للتوعية

كما دعت جمعية هيبكا المواطنين وزوار المدن السياحية في محافظة البحر الأحمر إلى الإبلاغ الفوري عند رصد أي كائنات بحرية نادرة أو مهددة بالانقراض. هذا التواصل مع الجهات المعنية يمكن أن يسهم بشكل كبير في حماية الثروات البحرية الفريدة بالمنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.