كتب: إسلام السقا
أشادت النائبة الدكتورة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج وعضو لجنة التعليم والبحث العلمي، بجهود المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالمملكة العربية السعودية. جاء ذلك خلال تنسيقهم مع وزارتي التعليم العالي والتعليم بالمملكة والسفارة المصرية بالرياض، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للجامعات.
حل المشكلة الفنية بشهادات الدبلومة الأمريكية
أسفرت هذه الجهود عن انتهاء معالجة الموضوعات الفنية المتعلقة بشهادات الدبلومة الأمريكية الصادرة من المملكة العربية السعودية للعام الدراسي 2025/2026. الأمر الذي يضمن استكمال الطلاب إجراءات تقديمهم للجامعات المصرية بشكل طبيعي وسلس.
حرص الدولة على مستقبل الطلاب
أكدت عطا الله أن سرعة التعامل مع هذا الملف تعكس حرص الدولة المصرية على حماية مستقبل أبنائها الدارسين بالخارج. أشادت بمدى الاستجابة السريعة لمطالب الطلاب وأولياء الأمور. كما أثنت على توجيهات الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بخصوص متابعة هذا الملف حتى التوصل إلى حلول عملية مطمئنة.
تفاصيل الأزمة الفنية
وبيّنت أن الأزمة لا تتعلق بصحة الشهادات أو اعتمادها على الإطلاق، بل كانت مرتبطة ببعض الجوانب الفنية الخاصة بنموذج الشهادة. وقد تم التعامل مع هذه الأمور باحترافية وتنسيق كامل بين جميع الجهات المصرية والسعودية المختصة، مما حافظ على حقوق الطلاب وسهّل إجراءات التحاقهم بالجامعات المصرية.
جهود المكتب الثقافي في التواصل
أعربت النائبة عبير عطا الله عن تقديرها للدور الذي قام به الدكتور أحمد سعيد فهيم، الملحق الثقافي ومدير المكتب والبعثة التعليمية المصرية بالمملكة. كما أثنت على فريق العمل بالمكتب الذي قام بالتواصل المستمر مع الطلاب وأولياء الأمور، بغرض الرد على استفساراتهم، والتنسيق مع الجهات المعنية حتى الانتهاء من معالجة جميع النقاط الفنية.
استمرارية التنسيق والمتابعة
وقد أكد المكتب الثقافي أن نتائج مادتي اللغة العربية والتربية الدينية مثبتة ضمن الشهادات والسجلات الأكاديمية الأصلية المعتمدة. وقد أسفر التنسيق مع الجهات المصرية المختصة عن اعتماد هذه المستندات دون الحاجة إلى إصدار إفادات إضافية، مما يزيل أي أعباء غير مبررة عن الطلاب وأسرهم.
متابعة مستمرة من النائبة
أوضحت النائبة عبير عطا الله أنها تابعت هذا الملف بشكل يومي منذ بدايته، وقد عملت على نقل مطالب واستفسارات أولياء الأمور إلى الجهات المختصة. وذلك انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه المصريين بالخارج.
التركيز على التسهيلات التعليمية
شددت على أن التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة ساهم في احتواء الأزمة وإنهائها في الوقت المناسب، مما يضمن الحفاظ على مستقبل الطلاب واستكمال إجراءات قبولهم بالجامعات المصرية بكل يسر وسهولة. كما أكدت على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بأبناء المصريين بالخارج، وتسعى جاهدًا لإزالة أي عقبات قد تواجههم في مسيرتهم التعليمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.