رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

إيران تستفيد من عامل الوقت في الأزمة مع الولايات المتحدة

إيران تستفيد من عامل الوقت في الأزمة مع الولايات المتحدة

كتبت: إسراء الشامي

يعتبر الوضع الراهن للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تجسيدًا لنمط غير تقليدي من المفاوضات الدولية، وذلك وفقًا لما صرح به الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات. حيث أكد أن هذا المشهد يعكس تداخل التصريحات السياسية مع الإعلام والدبلوماسية والتهديدات المتبادلة.

تضارب التصريحات السياسية

شهدت الساحة السياسية انقسامًا واضحًا في التصريحات، وخصوصًا من الجانب الأمريكي، حيث يتزايد الحديث عن “نفاد صبر” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في الوقت ذاته، يبقى الجانب الإيراني غامضًا، ويظهر دور الوسطاء، مثل الوسيط الباكستاني، مما يزيد من تعقيد الأمور. هذا التضارب في التصريحات “أضعف الثقة” في الخطاب العلني، وأدى إلى أن تصبح الأطراف “أقل جدية” في تفاعلها مع النتائج المحتملة.

غياب القنوات الدبلوماسية

أوضح الدكتور عوض أن المشهد الحالي يفتقر إلى القنوات الدبلوماسية الهادئة، ما يجعله في بعض الأوقات يبدو وكأنه “تفاوض مع الذات”. وأدى ذلك إلى فقدان جزء من المصداقية في الخطاب السياسي، لا سيما مع تكرار الحديث عن الهُدَن “دون تحقيق نتائج ملموسة”.

استراتيجية استنزاف الوقت

أشار عوض إلى أن بعض الأطراف قد تعتمد على “استنزاف الوقت” كجزء من استراتيجيتها السياسية. وفي هذا الإطار، تعتبر إيران واحدة من هذه الأطراف التي قد تستغل عامل الوقت لإعادة ترتيب قدراتها. وبينما تواصل تطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك تعزيز المنصات الصاروخية، فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث تغييرات تدريجية في موازين القوى.
يُظهر هذا المشهد المعقد أن العلاقات الدولية تخضع لتغيرات مستمرة، وأن الأزمات لا تُحل بأساليب تقليدية، بل تتطلب استراتيجيات جديدة وفهمًا عميقًا للعوامل المؤثرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.