كتبت: سلمي السقا
في تطور مفاجئ، استهدفت إيران مساء الثلاثاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط بعدة صواريخ بالستية، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأميركية (Centcom). هذا الهجوم زاد من حدة التوترات في منطقة كانت قد شهدت فترة من الهدوء النسبي بعد تجدد النزاعات.
تفاصيل الهجوم الصاروخي
ذكرت تقارير القيادة المركزية أنه تم إطلاق مجموعة من الصواريخ من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني في محاولة لإحداث هجوم مفاجئ على القوات الأميركية. ورغم ذلك، أكدت القيادة أن جميع الصواريخ تم اعتراضها بنجاح، مما حال دون وقوع إصابات أو أضرار مباشرة.
وجهة الهجوم وتداعياته
بينما لم تحدد القيادة الأميركية بالضبط مواقع الهجمات، أفادت تقارير متداولة أن الهجوم كان موجهًا نحو قاعدة أميركية في الأردن. يأتي هذا الهجوم بعد توقف دام يومين في الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران، وهو ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط. لكن عقب الهجوم، ارتفعت العقود الآجلة للنفط الأميركي بأكثر من 4% لتسجل 82.5 دولارًا للبرميل.
السياسات الأميركية وردود الفعل
على جانب آخر، أفادت تقارير أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، كان قد أوقف خططًا لتصعيد الحرب ضد إيران، نتيجة المخاوف بشأن تراجع الأسهم من صواريخ “باتريوت” ومواد الدفاع الجوي الأخرى في المنطقة. ومع ذلك، فقد تجاهل ترامب هذه المخاوف، مشددًا على أهمية مواجهة التهديدات.
أوضاع ميدانية أخرى في البحر الأحمر
في سياق متصل، أبلغ مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حدوث “نشاط مشبوه” في البحر الأحمر. حيث ذكر قائد ناقلة أنه سمع انفجارًا أثناء عبوره في الجزء الجنوبي من البحر. ورغم عدم تقديم مزيد من التفاصيل، فقد أكدت الجهات المعنية أن الطاقم والسفينة بخير، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار بيئية.
تداعيات على حركة الشحن والنفط
يُعتبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر قناة تصدير حيوية للنفط السعودي، والذي يُستخدم كممر بديل عن مضيق هرمز. وقد حذر الخبراء من أن إغلاق مضيق باب المندب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات النفطية الناتجة عن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.