كتب: أحمد عبد السلام
أفادت قناة برس تي في الموالية للنظام الإيراني بأن طهران قد وضعت ونفذت “آلية جديدة لفرض سيادتها على مضيق هرمز”. ويُعتبر مضيق هرمز من النقاط الاستراتيجية الهامة في حركة الملاحة البحرية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.
آلية جديدة لعبور السفن
حسب القواعد الجديدة، يتعين على السفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز إخطار السلطات الإيرانية مسبقًا. ويتلخص البروتوكول الجديد في إرسال بريد إلكتروني من السلطات الإيرانية إلى السفن يُعلمها بالأنظمة المتبعة لعملية العبور. وبهذا الشكل، تسعى إيران إلى تنظيم حركة الملاحة في المنطقة بشكل يضمن فرض سيادتها وأمنها.
التزام السفن بتصاريح العبور
يشير التقرير إلى أن السفن ملزمة بتعديل أنشطتها وفقًا لهذه القواعد الجديدة، ويتعين عليها الحصول على تصريح خاص للعبور. تُصدر هذه التصاريح من قبل “سلطة إيرانية جديدة”، مما يعكس توجه طهران لتعزيز وجودها في المضيق والمجال البحري المجاور.
ردود الفعل الدولية
تأتي هذه الخطوة الإيرانية في وقت حساس، بعد يومين من بدء الولايات المتحدة عملية “مشروع الحرية” الذي يهدف إلى فتح مضيق هرمز بالقوة. وتستهدف هذه المبادرة منع أي إغلاق للمضيق بسبب النزاعات العسكرية، حيث تحصل احتكاكات بين السفن التجارية والسفن العسكرية. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سينفذ إجراءات صارمة ضد إيران، مُهددًا بمحوها “من على وجه الأرض” إذا هاجمت السفن الأمريكية المرافقة للسفن التجارية في المنطقة.
تطورات الصراع في المنطقة
تؤشر هذه التطورات إلى تصاعد التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، حيث يشهد مضيق هرمز تصعيدًا متزايدًا في النزاعات البحرية. في ظل هذه الأوضاع، تبدو الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة للسفن التجارية، التي قد تجد نفسها مضطرة للتكيف مع القواعد الجديدة التي وضعتها إيران. يعتبر مضيق هرمز بوابة حيوية للتجارة العالمية، واستمرار هذه الأوضاع قد يؤثر بشكل كبير على أسواق النفط العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.