كتب: إسلام السقا
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لم تتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضحت الوزارة أن نهجها المسؤول لم يتضمن رفض طلب وسيط إقليمي لزيارة إيران وإجراء محادثات حول المستجدات الراهنة.
زيارة الوفد القطري
في بيان رسمي، أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الوفد القطري قد زار مدينة مشهد، حيث تم إبلاغهم بوجهات نظر ومواقف إيران. وأكدت الوزارة أن النقطة الحساسة التي يجب على الجميع مراعاتها هي استمرار نقض الولايات المتحدة لالتزاماتها، ما بات يشكل عادة متكررة في السياسة الأمريكية.
انتهاكات أمريكية
بينما تتابع إيران تصريحاتها، أفادت الخارجية أن الولايات المتحدة تنتهك باستمرار بنود مذكرة التفاهم الموقعة قبل 22 يوماً. إذ ذكرت أن الهجمات الأمريكية التي وقعت يومي الأربعاء والخميس تعتبر انتهاكاً فاضحاً للبندين الأول والثاني من تلك المذكرة.
رفع العقوبات ونتائجها
أضافت الخارجية الإيرانية أن إلغاء واشنطن لرفع العقوبات عن بيع النفط الإيراني يُعتبر انتهاكاً واضحاً لمضمون مذكرة التفاهم المشار إليها. وقد أكدت الوزارة أن فرض عقوبات أمريكية جديدة على أفراد وكيانات إيرانية يشكل انتهاكاً صريحاً للبند التاسع من هذه المذكرة.
نهج التزام مقابل التزام
تابعت الخارجية الإيرانية في بيانها موضحة أن النهج الذي تتبعه هو “الالتزام مقابل الالتزام”، مما يعني أنها لن تنفذ أي التزام دون أن يتم الالتزام من الطرف الآخر. واستمر البيان في التأكيد على أن إيران ستتخذ الإجراءات الضرورية إذا ما تم الإخلال بالتزامات الطرف الآخر، وهو ما حصل بالفعل.
المشاورات الإقليمية
وختاماً، ذكرت الخارجية الإيرانية أن علي أكبر ولايتي، مساعد وزير الخارجية، ونظيره العماني سيبحثان وضع آلية مناسبة لعبور السفن من مضيق هرمز وفق مذكرة التفاهم. كما أشار البيان إلى أن زيارة ولايتي لمسقط هي استكمال للمشاورات التي بدأت قبل شهرين حول الوضع في مضيق هرمز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.