كتبت: إسراء الشامي
أكدت إيران، عبر سفيرها الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أنها لن تلتزم بمذكرة التفاهم الموقعة مع الدول الكبرى، في حال استمرار انتهاكات الولايات المتحدة لتعهداتها. جاءت تصريحات إيرواني خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، حيث رفض الاجتماع الذي عُقد تحت بند عدم الانتشار، معتبراً أنه lacks any legal basis.
انقضاء آثار قرار 2231
أشار إيرواني إلى أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن قد انتهى مفعوله في 18 أكتوبر 2025، مما يفترض أن جميع آثاره القانونية قد زالت. واعتبر أن أي مناقشة حول القرار، تحت أي بند، تفتقر إلى الصفة القانونية، وبالتالي تعتبر باطلة.
استنكار إساءة استخدام صلاحيات مجلس الأمن
وأعرب السفير الإيراني عن قلقه من محاولات الاستمرار في تطبيق هذا القرار، مشيراً إلى أن هذه المحاولات، سواء كانت بالاستناد إلى المذكرة 507 أو أي مبررات إجرائية أخرى، تُعد إساءة واضحة لاستخدام صلاحيات مجلس الأمن.
انتقادات للدول الأوروبية
بالإضافة إلى ذلك، اتهم إيرواني الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) بعدم التمتع بالصفة القانونية اللازمة للجوء إلى آلية العودة التلقائية للعقوبات. ولفت إلى أن هذه الدول قد امتنعت، لسنوات طويلة، عن تنفيذ التزاماتها المترتبة بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة والقرار 2231.
الموقف الإيراني من الالتزامات الدولية
لقد أكدت طهران أن استمرار انتهاكات واشنطن للأحكام المبرمة يعكس عدم التزامها بالأطر القانونية الدولية. وبالتالي، فإن إيران ترى ضرورة مراجعة موقفها حيال التزاماتها إذا استمرت هذه الانتهاكات.
في ضوء هذه التطورات، تظهر التوترات المتزايدة بين إيران والدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة والدول الأوروبية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الدولي. يشير هذا النزاع إلى عمق الخلافات حول قضايا الأمن وعدم الانتشار النووي، ويجعل من مستقبل التعاون بين الأطراف المختلفة أمراً غامضاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.