العربية
مرأة و منوعات

إيمان عز الدين تتناول صورة المرأة بعد الطلاق

إيمان عز الدين تتناول صورة المرأة بعد الطلاق

كتب: إسلام السقا

كشفت الإعلامية إيمان عز الدين عن تصورات المجتمع حول المرأة بعد الانفصال أو الطلاق، والتي تحمل العديد من الأحكام القاسية والانتقادات السلبية. وأشارت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى أن قرار الانفصال غالبًا ما يأتي بعد معاناة طويلة، وليس نتيجة لحظة عابرة.

نظرة المجتمع تجاه المطلقات

أوضحت إيمان عز الدين أن ردود فعل المجتمع عند علمه بطلاق أي سيدة عادة ما تكون كالـ”دعوة المفتوحة للتعليق والتحليل والتجريح”. حيث تتعرض المرأة في هذه المرحلة لمجموعة من الانتقادات التي قد تبدو ظالمة وغير مبررة. وأكدت أن المرأة، عند إنهاء علاقة زوجية، لا تبحث عن “لقب مطلقة” ولا تهرب من المسؤولية، بل تكون قد خاضت صراعًا نفسيًا طويلًا قبل اتخاذ هذا القرار.

أسباب الانفصال والمعاناة

إذا كان الكثيرون يوجهون اللوم إلى المرأة بعد الانفصال، فإن عز الدين تساءلت عن غياب الأسئلة المهمة مثل: “ما الذي تعرضت له؟” و”كم حاولت قبل الوصول إلى هذا القرار؟”. ويأتي التأكيد على أن قرار الانفصال غالبًا ما يكون نتيجة لسنوات من المعاناة والصمت، حيث تخوض العديد من النساء فترات طويلة من الألم ومحاولات الإصلاح المتكررة بدون جدوى، قبل أن يقررن أخيرًا الانفصال.

محكمة المجتمع ضد المرأة

انتقدت الإعلامية “محكمة المجتمع” التي تُقام بعد الطلاق، حيث تتحول المرأة إلى مادة للحديث والتأويل. مهما كانت تصرفاتها بعد الانفصال، يتم تفسيرها بشكل سلبي، سواء ضحكت أو التزمت الصمت أو حققت نجاحات. ومن المؤسف أن الأشخاص الذين كانوا يدعمونها في السابق بالصبر حفاظًا على بيتها، يتصرفون بعد الانفصال وكأن قرارها جاء من دون أسباب.

حماية كرامة المرأة

شددت إيمان عز الدين على أن الطلاق ليس “مصيبة”، بل أن المصيبة الحقيقية تكمن في استمرار المرأة في علاقة تُنهكها نفسيًا وصحيًا. ومن اختارت الانفصال فعلت ذلك حفاظًا على كرامتها وحياتها، حتى إذا كان الثمن ثقيلًا. ودعت في ختام حديثها إلى ضرورة التوقف عن إصدار الأحكام القاسية تجاه المطلقات، قائلة: “ولو مش هتدعموها، على الأقل ارحموها، ولو مش هتقولوا كلمة كويسة، الأفضل تسكتوا”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.