رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

ابتزاز إلكتروني يصل إلى 200 ألف جنيه لموظفة مبيعات

ابتزاز إلكتروني يصل إلى 200 ألف جنيه لموظفة مبيعات

كتبت: فاطمة يونس

شهدت النيابة العامة مؤخرًا واقعة ابتزاز إلكتروني تعرضت لها موظفة مبيعات تعمل في إحدى شركات العقارات. هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعًا نظراً لخطورتها، حيث تم إلقاء القبض على المتهم الذي هدد المجني عليها بنشر صور ومقاطع فيديو خاصة بها.
تهديدات المتهم
أفادت الضحية، التي تبلغ من العمر 20 عامًا، أنها تلقت رسائل نصية عبر تطبيق “واتس آب” من المتهم، الذي بدأ بتهديدها بإفشاء صور ومقاطع فيديو خاصة. حيث أوضحت في تصريحاتها أن هذه المحتويات تُظهرها في أوضاع غير لائقة، ما دفعها للشعور بالخوف والقلق من تداعيات نشر هذه الصور على حياتها الشخصية والعملية.
اختراق حساباتها
المستجدات حول الواقعة تشير إلى أن المتهم زعم أنه حصل على تلك الصور بعد اختراق حساب المجني عليها على تطبيق “تيك توك”. هذا الاختراق لم يقتصر فقط على سرقة الصور، بل تطور الأمر ليطالبها بإرسال صور عارية جديدة، مما يزيد من رهبة الموقف ويعكس استغلاله لحالتها النفسية.
المساومة المالية
وبعد أن أبدت المجني عليها رفضها للاستجابة لطلبات المتهم، قام الأخير بتصعيد التهديدات، مُصرًّا على نشر المحتوى المخالف. وفي تطور مقلق، قام بمساومتها على مبلغ ضخم قدره 200 ألف جنيه مقابل حذف الصور والمقاطع نهائيًا وعدم تداولها بين معارفها أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
المسار القانوني
تدخلت الأجهزة الأمنية بعد تقديم المجني عليها بلاغًا رسميًا، حيث بدأت النيابة العامة التحقيق في هذه الواقعة الخطيرة. وعلى ضوء الأدلة والاعترافات التي جُمعت، أصدر القضاء حكمًا يقضي بسجن المتهم لمدة ثلاث سنوات. صدر الحكم برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين ممدوح شلبي ومحمد أحمد صبري، مما يدل على جدية النظام القضائي في التعامل مع هذه الجرائم التي تمس خصوصية الأفراد.
تعد هذه القضية مثالًا صارخًا لما يمكن أن يحدثه التطور التكنولوجي من مخاطر على الأفراد، حيث تُظهر أهمية حماية المعلومات الشخصية ومحاربة الابتزاز الإلكتروني بكل أشكاله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.